الشهد والدموع في حياة كريستيانو رونالدو، ومسيرته رفقة منتخب البرتغال، يظهر جليا في مشهد أسطوري لا ينسى، يعتبر الأهم والأفضل في رحلة الدون مع برازيل أوروبا خلال 23 عاما.

وشهدت ليلة 10 يوليو 2016، الليلة الأهم في حياة كريستيانو رونالدو، عندما قاد منتخب البرتغال في نهائي كأس الأمم الأوروبية أمام فرنسا، في العاصمة باريس.

وأصيب رونالدو في الدقيقة 25 من المباراة النهائية وغادر أرض الملعب باكيا، لكنه تابع اللقاء من جانب الملعب بحماس كبير إلى جانب المدرب فرناندو سانتوس، وهو يصرخ موجها زملاءه.

وكانت دموع رونالدو إجبارية، في ظل مخاوف من خسارة اللقب القاري، أمام فرنسا، ولكن دموع رونالدو كانت مفتاح أفراحا طاغية بعدما سجل زميله إيدر في الوقت الإضافي هدف فوز البرتغال.

وتوج منتخب البرتغال بطلا لكأس الأمم الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ليتقدم رونالدو بوصفه قائد البرتغال لرفع كأس أوروبا في مشهد تاريخي ووسط أفراحا طاغية.

الأسئلة الشائعة

أصيب في الدقيقة 25 من المباراة النهائية أمام فرنسا وغادر أرض الملعب باكيا، ثم تابع اللقاء من جانب الملعب إلى جوار المدرب فرناندو سانتوس

حسمت اللقب بعدما سجل إيدر هدف الفوز في الوقت الإضافي أمام فرنسا

نعم، توج منتخب البرتغال بطلا لكأس الأمم الأوروبية لأول مرة في تاريخه