أعلنت السطات السويدية إعادة فرض ضوابط حدودية داخلية لمدة ستة أشهر بسبب تدهور الوضع الأمني في أوروبا حيث سيتم تطبيق الضوابط من 12 نوفمبر 2026 حتي 11 مايو 2027.

وبررت الحكومة السويدية قرارها بالإشارة إلى تدهور البيئة الأمنية بعد الغزو الشامل الروسي لأوكرانيا، الذي أدى إلى زيادة التهديدات الهجينة والجهات العدائية داخل منطقة شنجن.

وبحسب السلطات السويدية فإن هيئة الشرطة السويدية ستحدد المكان والطريقة اللتان سيتم بهما إجراء التفتيش.

وفي وقت لاحق من الشهر الماضي ، فقد أعلنت القوات المسلحة السويدية عن خطة رسمية لتعزيز منظومة الدفاع الجوي في جزيرة جوتلاند- ذات الموقع الاستراتيجي في بحر البلطيق- وذلك ابتداءًا من الأول من يوليو المقبل، استجابة للتحديات الأمنية الراهنة في المنطقة.

وأكد قائد الجيش السويدي يوهان بيكاري – في بيان أوردته صحيفة “ذا سويدين هيرالد” – “أن طبيعة الأوضاع الأمنية الحالية تفرض توفير قدرات دفاعية فورية ومستمرة”، مُشيرًا إلى أن هذا التحديث اللوجستي ينطبق على الجيش السويدي بصفة عامة، وعلى جزيرة جوتلاند بصفة خاصة لما تمثله من أهمية حيوية.

بدورها، صرحت قائدة فوج الدفاع الجوي السويدي صوفيا ويسترمارك بأنه “في سبيل إدارة التوسع الكبير الذي نشهده في منظومات الدفاع الجوي، نحن بحاجة إلى زيادة الكوادر البشرية العاملة في هذا القطاع والتعليم والتدريب يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق ذلك”.

وتتضمن الخطة الاستراتيجية بدء برامج التدريب الأساسي لوحدات الدفاع الجوي داخل الجزيرة مباشرة خلال العام المقبل. ويعد فوج الدفاع الجوي في مدينة هالمستاد حالياً الفوج الوحيد المتخصص في هذا المجال بالبلاد، وهو ما دفع القيادة العسكرية إلى ضرورة توسيع رقعة التدريب، بحسب الصحيفة السويدية.

الأسئلة الشائعة

تبدأ الضوابط من 12 نوفمبر 2026 وتستمر حتى 11 مايو 2027 لمدة ستة أشهر

بسبب تدهور الوضع الأمني في أوروبا وتدهور البيئة الأمنية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وما ترتب عليه من زيادة التهديدات الهجينة داخل منطقة شنجن

هيئة الشرطة السويدية هي التي ستحدد المكان والطريقة اللتين سيتم بهما إجراء التفتيش