ألقت الهزيمة القاسية التي مني بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي بظلالها على فرص عقد لقاء مرتقب بين ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال الجولة الآسيوية التي يعتزم الرئيس الأميركي القيام بها خلال شهر نوفمبر الحالي، في ظل تراجع احتمالات استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ.

ويرى محللون أن نتائج الانتخابات الأميركية الأخيرة، التي أسفرت عن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، قد تجعل ترمب أقل قدرة على تحقيق اختراق دبلوماسي مع كوريا الشمالية، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية عليه، وتراجع هامش المناورة السياسية أمام إدارته خلال الفترة المقبلة.

وكان ترمب قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية عقد لقاء مع كيم جونغ أون خلال الشهر الحالي، معتبرا أن الاجتماع سيكون مثيرا، إلا أنه بدا أقل حماسا في تصريحات لاحقة خلال أكتوبر الماضي، عندما أبدى عدم تأكده من وجود رغبة لدى الجانب الكوري الشمالي في عقد اجتماع جديد، رغم تأكيده أن علاقته بالزعيم الكوري الشمالي جيدة.

وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات الجولة الآسيوية للرئيس الأميركي، التي تفتح المجال أمام احتمال عقد لقاء على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، المقرر انعقادها يومي 18 و19 نوفمبر في مدينة شينزن الصينية.

الأسئلة الشائعة

الخبر يقول إن الهزيمة القاسية قلصت فرص عقد اللقاء المرتقب بينهما خلال الجولة الآسيوية في نوفمبر، مع تراجع احتمالات استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ

كان الاحتمال مطروحا خلال الجولة الآسيوية التي يعتزم ترمب القيام بها في نوفمبر الحالي، وعلى هامش قمة أبيك المقررة يومي 18 و19 نوفمبر في مدينة شينزن الصينية

لأن نتائج الانتخابات منحت الديمقراطيين أغلبية مجلسي النواب والشيوخ، ما قد يزيد الضغوط الداخلية على ترمب ويقلل هامش المناورة السياسية أمام إدارته