أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، أنه لا يعتزم ترك منصبه ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشددا على أن مواصلة العمل مع الرئيس حتى نهاية ولايته جزء من خطته.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستتخذ قرارا خلال الأسبوعين المقبلين بشأن المضي في اتخاذ خطوات إضافية تجاه إيران أو الموافقة على اتفاق معها، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أشهر.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، الخميس، إن الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين سيشهدان تطورات عديدة، مضيفا: “نجهز لتنفيذ الكثير من الأمور”.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران لا تستطيع اتخاذ أي خطوات تتعلق ببرنامجها النووي دون موافقة واشنطن، مشيرا إلى أن طهران تحتاج إلى نحو 25 عاما لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بوساطة قطرية، سعيا للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويحدد مستقبل الملف النووي الإيراني، وسط تباين المواقف بشأن الشروط المطروحة للتسوية.
وكان ترامب قد أبدى تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وكتب عبر منصته “تروث سوشيال” أن التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر ممكن، مضيفا أن طهران ترغب في الوصول إلى تسوية في أقرب وقت.
وفي المقابل، تتواصل التكهنات في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية بشأن احتمال وجود خطة أمريكية لتوجيه ضربات عسكرية جديدة إلى إيران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي ومسار المفاوضات.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار الجمع بين المسار التفاوضي والتهديد باتخاذ خطوات إضافية، إذ لم تستبعد الإدارة الأمريكية التحرك عسكريا في حال عدم التوصل إلى تفاهم، بينما تظل المفاوضات غير المباشرة والوساطة القطرية من أبرز المسارات المطروحة لاحتواء التصعيد.
قال لصحيفة نيويورك تايمز إنه لا يعتزم ترك منصبه ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب، وإن مواصلة العمل معه حتى نهاية ولايته جزء من خطته
أعلن ترامب أن إدارته ستتخذ قرارا خلال الأسبوعين المقبلين بشأن المضي في خطوات إضافية تجاه إيران أو الموافقة على اتفاق معها
المفاوضات مستمرة بشكل غير مباشر بين الجانبين بوساطة قطرية سعيا للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويحدد مستقبل الملف النووي الإيراني


