كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أن مستشاري البيت الأبيض يدرسون عددا من العوامل المرتبطة بتوقيت تنفيذ أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران، من بينها مراحل القمر ومدى إضاءة السماء ليلا، في ظل مناقشات بشأن إمكانية استئناف الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية خلال الفترة المقبلة.
وذكرت قناة «فوكس نيوز»، نقلا عن مصادر داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اجتماعات عقدت في البيت الأبيض يومي 4 و5 نوفمبر الجاري، تناولت احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى موعد محدد للتحرك العسكري.
وأشارت المصادر إلى أن تحديد توقيت محتمل للهجوم لا يعني صدور قرار نهائي بتنفيذه، موضحة أن القوات المسلحة الأمريكية لم تتلق حتى الآن أي أوامر عسكرية بهذا الشأن.
فوكس نيوز تكشف الموعد المحتمل لاستئناف الضربات الأمريكية على إيران
وبحسب ما نقلته «فوكس نيوز» عن مسؤولين مطلعين على المناقشات الأمنية داخل الإدارة الأمريكية، فإن توقيت العمليات العسكرية المحتملة كان أحد الموضوعات المطروحة خلال اجتماعات الرئيس ترامب مع فريق الأمن القومي.
وتركزت بعض المناقشات على اختيار توقيت ليلي مناسب لتنفيذ أي هجوم محتمل، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الطبيعية ومدى توافر الإضاءة خلال ساعات الليل، باعتبارها من العوامل التي قد تدخل ضمن الحسابات العسكرية.
القمر الجديد في 9 نوفمبر يدخل حسابات التوقيت العسكري
وفي سياق هذه المناقشات، أشارت التقارير إلى أن ظهور القمر الجديد في منطقة الشرق الأوسط يوم 9 نوفمبر الجاري قد يمثل أحد العوامل التي يدرسها مستشارو البيت الأبيض عند تقييم توقيت العمليات المحتملة.
وتتميز فترة القمر الجديد بانخفاض الإضاءة الطبيعية ليلا، وهو ما جعل هذه المرحلة موضع اهتمام ضمن التقديرات المتعلقة بالعمليات العسكرية الليلية، وفقا للمسؤولين المطلعين على اجتماع ترامب مع فريق الأمن القومي.
ترامب يلوح بتصعيد عسكري جديد ضد إيران
وفي تصريحات تعكس استمرار حدة الموقف الأمريكي، قال الرئيس دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال قد يكون أمرا لا مفر منه.
وأضاف ترامب، في حديثه عن حجم الأضرار التي قد تتعرض لها إيران نتيجة الهجمات الأمريكية، أن إعادة بناء البلاد قد تستغرق وقتا طويلا، قائلا: «أعتقد أن الأمر سيستغرق منهم 25 عاما لإعادة بناء البلاد».
إيران تحذر واشنطن: الغطرسة تسبق السقوط
في المقابل، وجه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تحذيرا إلى الإدارة الأمريكية بشأن تداعيات أي هجمات عسكرية جديدة ضد بلاده.
وكتب بقائي، في منشور بتاريخ 4 نوفمبر الجاري، أن «الغطرسة تسبق السقوط»، منتقدا ما وصفه بسوء تقدير واشنطن لقدرات إيران وطبيعة شعبها، ومؤكدا أن الحسابات الأمريكية تستند إلى فهم غير دقيق للإرادة الإيرانية ومواقف الشعب الإيراني.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن التقديرات الأمريكية أخفقت، وأن الافتراضات التي بنت عليها واشنطن مواقفها انهارت، مشيرا إلى أن الأخطاء الاستراتيجية الأمريكية أصبحت أكثر وضوحا.
إيران تتهم أوروبا بالمشاركة في العدوان
وعلى صعيد متصل، كانت الحكومة الإيرانية قد وجهت، خلال سبتمبر الماضي، اتهامات إلى عدد من الدول الأوروبية بالمشاركة في العمليات العسكرية ضدها، معتبرة أن أوروبا شاركت بصورة واعية ونشطة في العدوان على الأراضي الإيرانية.
التقارير ذكرت أنهم يدرسون مراحل القمر ومدى إضاءة السماء ليلا إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بتوقيت تنفيذ أي عمليات عسكرية محتملة
لا، فالمصادر أوضحت أن تحديد توقيت محتمل للهجوم لا يعني صدور قرار نهائي بتنفيذه، وأن القوات المسلحة الأمريكية لم تتلق أوامر عسكرية حتى الآن
لأن التقارير أشارت إلى أن ظهور القمر الجديد في منطقة الشرق الأوسط يوم 9 نوفمبر قد يكون أحد العوامل التي يدرسها مستشارو البيت الأبيض عند تقييم توقيت العمليات المحتملة


