أربكت 4 بلاغات جديدة تتضمن “تهديدات بوجود قنابل” على متن طائرات تُحلّق في الأجواء الفرنسية حركة الطيران، بعدما أعلنت الحكومة الفرنسية تلقي التهديدات، في تطور جديد ضمن سلسلة من البلاغات “المجهولة” التي دفعت السُلطات إلى “رفع حالة الاستنفار الأمني” في عدد من الدول الأوروبية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، في بيان، نقلته وسائل الإعلام الفرنسية، اليوم الجمعة، إن جميع الطائرات المعنية تمكنت من الهبوط بـ”سلام”، بينما بدأت فرق متخصصة في تفكيك المتفجرات عمليات تفتيش للتحقق من مدى جدية التهديدات والتأكد من خلو الطائرات من أي مواد خطرة.
وأضاف المكتب، أن السلطات فتحت “تحقيقا” لتحديد الجهة المسؤولة عن هذه البلاغات، مشيرا إلى أن التهديدات تأتي في سياق “أوسع” من الوقائع المُماثلة التي شهدتها عدة دول أوروبية خلال الفترة الأخيرة.

موجة تهديدات مجهولة تربك الطيران الأوروبي

لا تقتصر البلاغات الأربعة الأخيرة على فرنسا وحدها، إذ تأتي ضمن سلسلة من التهديدات “المجهولة” التي بدأت مطلع نوفمبر الجاري، واستهدفت عشرات الرحلات الجوية التابعة لشركات طيران أوروبية كبرى، من بينها “رايان إير” و”فين إير” و”ويز إير”.

وأدت هذه البلاغات إلى حالة من “الاستنفار الأمني” في عدد من المطارات، كما دفعت السُلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت “تغيير مسارات بعض الرحلات وتحويل طائرات إلى قواعد عسكرية ومطارات بديلة في فرنسا وإيطاليا وبلغاريا والتشيك وبلجيكا”.
وتسببت التهديدات “المُتكررة” في اضطراب حركة الطيران عبر عدد من المسارات الأوروبية، وسط تحركات أمنية للتحقق من البلاغات وتحديد الجهات التي تقف وراءها، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف مصدر هذه التهديدات وما إذا كانت هناك صلة بين الوقائع المُسجّلة في الدول المختلفة.

الأسئلة الشائعة

أعلنت تلقي 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل على متن طائرات تحلق في الأجواء الفرنسية، وبدأت السلطات التعامل معها عبر التفتيش والتحقيق

نعم، قال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي إن جميع الطائرات المعنية تمكنت من الهبوط بسلام قبل بدء عمليات التفتيش

شملت الإجراءات رفع حالة الاستنفار الأمني وتغيير مسارات بعض الرحلات وتحويل طائرات إلى قواعد عسكرية ومطارات بديلة في فرنسا وإيطاليا وبلغاريا والتشيك وبلجيكا