قال حسين الديك، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن غادي آيزنكوت يمتلك فرصة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بعد حصوله على توصية 67 نائباً، مقابل 46 نائباً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فيما امتنع 7 نواب عن التصويت، وهم أعضاء حزب “يهدوت هتوراه”.

وأضاف، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي أحمد عيد، أن آيزنكوت يمتلك 48 صوتاً يهودياً مؤيداً له، مقابل 46 صوتاً يهودياً لنتنياهو، بعد استبعاد أصوات النواب العرب الـ19، موضحاً أن الأغلبية التي حصل عليها آيزنكوت تستند إلى دعم يهودي.

وأوضح أن أفيغدور ليبرمان، أحد أبرز خصوم الأحزاب الحريدية تقليدياً، بدأ يخفف من حدة خطابه تجاهها، ويسعى إلى تشكيل أوسع حكومة ممكنة بأغلبية يهودية تصل إلى 61 عضواً، وهو ما يتطلب انضمام حزبي “يهدوت هتوراه” و”شاس”، اللذين يمتلكان معاً 13 مقعداً، مشيراً إلى أن هذه الأغلبية لن تكون مريحة دون دعم الأحزاب العربية.

وأكد أن القائمة العربية الموحدة وافقت على الشروط التي وضعها آيزنكوت للمشاركة في الحكومة، مرجحاً أن يتجه السيناريو الأقوى نحو تشكيل حكومة بالشراكة معها، مع بقاء القائمة المشتركة خارج الائتلاف، سواء عبر تقديم دعم من الخارج أو من خلال صيغة سياسية أخرى.

الأسئلة الشائعة

قال حسين الديك إن آيزنكوت حصل على توصية 67 نائباً مقابل 46 لنتنياهو، مع امتناع 7 نواب من حزب يهدوت هتوراه عن التصويت

أكد الديك أن القائمة العربية الموحدة وافقت على الشروط التي وضعها آيزنكوت للمشاركة في الحكومة

رجّح أن يتجه السيناريو الأقوى نحو تشكيل حكومة بالشراكة مع القائمة العربية الموحدة، مع بقاء القائمة المشتركة خارج الائتلاف