قال الكاتب الصحفي ياسر ثابت إن تحفظاته على بعض الجوائز الأدبية لا تتعلق بانتشارها أو زيادة عددها، وإنما باحتمال أن تفرض أطرًا ومعايير محددة تؤثر على حرية المبدعين وتوجهاتهم الأدبية.
وأضاف ثابت، في حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، ببرنامج “جدا”، أن بعض الجوائز قد تدفع الكتاب والمثقفين إلى صياغة أعمالهم بما يتناسب مع ذائقة لجان التحكيم أو توجهات القائمين على الجائزة، بدلا من التعبير عن رؤيتهم الإبداعية بحرية واستقلالية.
وأوضح أن هذه الإشكالية تظهر أحيانا في ميل بعض لجان التحكيم والجوائز إلى دور نشر بعينها، تتكرر أعمالها ضمن قوائم الفائزين، وهو أمر وصفه بأنه متعارف عليه في بعض الأوساط الثقافية العربية، بما قد يثير تساؤلات بشأن معايير الاختيار وتكافؤ الفرص بين المبدعين.
وحذر ثابت من أن يؤدي هذا المسار إلى ظهور ما يمكن وصفه بـ«الأدب المصطنع» أو «الإبداع المصنوع»، الذي يُكتب خصيصا لإرضاء جهة مانحة أو لجنة تحكيم بعينها، بدلا من أن يكون نتاجا طبيعيا لحرية الكاتب وتجربته الإبداعية.
قال إن تحفظه لا يتعلق بزيادة عدد الجوائز أو انتشارها، وإنما باحتمال أن تفرض أطرًا ومعايير تؤثر على حرية المبدعين وتوجهاتهم الأدبية
يرى أنها قد تدفع الكتاب والمثقفين إلى صياغة أعمالهم بما يناسب ذائقة لجان التحكيم أو توجهات القائمين على الجائزة بدلًا من التعبير الحر عن رؤيتهم
هو الأعمال التي تُكتب خصيصًا لإرضاء جهة مانحة أو لجنة تحكيم بعينها، بدلًا من أن تكون نتاجًا طبيعيًا لحرية الكاتب وتجربته الإبداعية


