ودّعت مدرسة العوامية بمحافظة الأقصر إحدى معلماتها، بعد بلوغها سن المعاش، في مشهد إنساني مؤثر، وذلك بعد سنوات طويلة قضتها داخل المدرسة في تربية وتعليم أجيال متعاقبة.

واصطف طلاب المدرسة ومعلموها في ممر شرفي داخل فناء المدرسة، حاملين الورود، لاستقبال المعلمة وتوديعها في يومها الأخير، وسط أجواء من الحب والتقدير والدموع، تعبيرًا عن مكانتها الكبيرة في قلوب طلابها وزملائها.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مرور المعلمة بين طلابها، وهم يصفقون لها ويهتفون باسمها، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين أشادوا بوفاء الطلاب وحبهم لمعلمتهم، وبمكانة المعلم ودوره في بناء الأجيال.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد مؤكدين أنه يعكس قيمة المعلم الحقيقية، وأن من يزرع الحب والعلم في نفوس طلابه، يظل حاضرًا في قلوبهم مهما مرت السنوات، متمنين للمعلمة حياة سعيدة بعد رحلة عطاء طويلة في مجال التربية والتعليم.

الأسئلة الشائعة

تم تكريمها لأنها بلغت سن المعاش بعد سنوات طويلة قضتها داخل المدرسة في تربية وتعليم أجيال متعاقبة

اصطفوا في ممر شرفي داخل فناء المدرسة حاملين الورود، وسط تصفيق وهتاف باسمها وأجواء من الحب والتقدير

مقطع الفيديو الذي أظهر مرور المعلمة بين طلابها وهم يصفقون لها ويهتفون باسمها، وهو ما اعتبره المتابعون تعبيرًا عن وفاء الطلاب ومكانة المعلم