كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، تفاصيل صعبة من الأزمة الصحية التي تعرض لها شقيقه حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، مؤكدًا أنه خضع لعملية جراحية معقدة في شرايين القلب، ولم يكن خروجه من غرفة العمليات مضمونًا، وفقًا لما أخبره به الطبيب المعالج.

وقال إبراهيم حسن، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه ظل ينتظر خروج شقيقه من غرفة العمليات، بينما كان المحيطون به يحاولون طمأنته بأي كلمات حتى لا يصاب بالقلق، مضيفًا أنه لم يكن يعرف سبب طول فترة العملية.

وأوضح أن الطبيب الذي أجرى الجراحة أخبره لاحقًا بأنه تعمد إخفاء حقيقة صعوبة الحالة عنه، وأنه لم يكن يتوقع بالضرورة خروج حسام حسن من غرفة العمليات، نظرًا لتعقيد العملية وخطورتها على شرايين القلب.

وأضاف إبراهيم حسن أن الحالة الصحية لشقيقه ظلت صعبة حتى بعد الجراحة، مشيرًا إلى أنه خلال مباراة البرازيل بكأس العالم 2026 لم يكن قادرًا على الوقوف أو المشي بصورة طبيعية، ورغم ذلك أصر على الوجود بجانب الملعب.

وأشار إلى أنه طلب من شقيقه الجلوس حتى لا يشعر اللاعبون أو الكاميرات بحالته الصحية، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على الحالة المعنوية للفريق، لكنه أصر على الوقوف على الخط ومتابعة المباراة.

وتأتي هذه الشهادة في سياق دفاع إبراهيم حسن المتكرر عن شقيقه والجهاز الفني لمنتخب مصر، في مواجهة الانتقادات التي يتعرضان لها، مؤكدًا أن حسام حسن يواصل أداء مهمته مع المنتخب رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها.

الأسئلة الشائعة

إبراهيم حسن قال إن شقيقه خضع لعملية جراحية معقدة في شرايين القلب، وإن الطبيب أخبره لاحقًا بأن الحالة كانت صعبة ولم يكن خروج حسام من غرفة العمليات مضمونًا

بحسب ما ذكر إبراهيم حسن، ظلت حالته الصحية صعبة حتى بعد الجراحة، وكان غير قادر على الوقوف أو المشي بصورة طبيعية خلال مباراة البرازيل بكأس العالم 2026

إبراهيم حسن أوضح أنه طلب من شقيقه الجلوس حتى لا يلاحظ اللاعبون أو الكاميرات حالته الصحية وما قد يسببه ذلك من تأثير سلبي على الحالة المعنوية للفريق، لكنه أصر على الوقوف ومتابعة المباراة