حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من تزايد التهديدات الأمنية التي تستهدف مسؤولين حكوميين أمريكيين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى مساعٍ إيرانية لاستهدافهم، إلى جانب مخاطر الهجمات المسلحة التي يشنها الحوثيون المدعومون من طهران، ودعت المواطنين الأمريكيين إلى توخي مزيد من الحذر.
وذكرت الوزارة، في تحذير نشرته اليوم السبت، أن التهديدات لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد إلى المصالح والمؤسسات والشركات الأمريكية في مختلف أنحاء العالم.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، في تقرير نشرته يوم 25 أكتوبر الماضي، عن مسؤولين إيرانيين، أحدهما عضو في الحرس الثوري، أن طهران تدرس توسيع نطاق الأهداف المحتملة لتشمل دبلوماسيين وموظفين أمريكيين.
وبحسب الصحيفة، قال المسؤولان، اللذان تحدثا دون الكشف عن هويتيهما، إن استهداف الأمريكيين يأتي ردًا على مقتل مسؤولين إيرانيين وأفراد من عائلاتهم في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، فيما لم تتضح حتى الآن قدرة طهران على تنفيذ تلك الخطط.
وكانت الخارجية الأمريكية قد حدّثت تحذير السفر إلى السعودية في 23 أكتوبر 2026، محذرة من تصاعد التهديدات المرتبطة بالحوثيين ومساعي إيران لاستهداف مسؤولين حكوميين أمريكيين، مع الإبقاء على مستوى التحذير الثالث، الذي يدعو إلى إعادة النظر في السفر.
وفي 3 نوفمبر الجاري، جددت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيراتها من احتمال تصاعد هجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية المشددة.
كما أمرت واشنطن الموظفين الحكوميين غير المكلفين بمهام طارئة وأفراد أسر موظفي الحكومة بمغادرة السعودية اعتبارًا من 23 أكتوبر، بسبب المخاطر الأمنية، وفرضت قيودًا على تحركات موظفيها داخل المملكة.
وشملت القيود اشتراط الحصول على إذن خاص لاستخدام المطارات، وحظر الاقتراب لمسافة 20 ميلًا من الحدود اليمنية، إلى جانب ضرورة الحصول على تصاريح مسبقة للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران والقطيف وينبع والطائف.
وفي المقابل، أكدت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الرياض أن المعابر البرية السعودية، بما فيها جسر الملك فهد المؤدي إلى البحرين، والطرق الرئيسية في الرياض وجدة والظهران، تعمل بصورة طبيعية، وكذلك المطارات الدولية في البحرين والأردن وسلطنة عمان وقطر والإمارات.
ودعت البعثة المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات أو إغلاق المجالات الجوية، والنظر في استخدام وسائل النقل البرية، مثل السيارات والقطارات والحافلات، مع ضرورة التحقق من مواعيد الرحلات وحالة المطارات قبل السفر.
الوزارة حذرت من تزايد تهديدات تستهدف مسؤولين حكوميين أمريكيين ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى مساعٍ إيرانية واستمرار مخاطر هجمات الحوثيين
أمرت واشنطن الموظفين الحكوميين غير المكلفين بمهام طارئة وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية اعتبارًا من 23 أكتوبر، وفرضت قيودًا على تحركات موظفيها داخل المملكة
شملت القيود الحصول على إذن خاص لاستخدام المطارات، وعدم الاقتراب لمسافة 20 ميلًا من الحدود اليمنية، والحصول على تصاريح مسبقة للسفر إلى جازان وعسير ونجران والقطيف وينبع والطائف


