أعلن العميد محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن بلاده حققت ما وصفه بـ«الانقلاب التاريخي» في مجال الصناعات العسكرية والتكنولوجية، بعدما تمكنت من الانتقال من الاعتماد على استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تصنيعها محليا وتصديرها إلى عدد كبير من دول العالم، مشيرا إلى أن التكنولوجيا الجوية الإيرانية حققت تقدما على تكنولوجيا الدول التي وصفها بالعدو.
وقال محبي إن هذا التحول تحقق بفضل التطور الذي شهدته القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، موضحا أن الصناعات العسكرية الإيرانية لم تعد تقتصر على تلبية الاحتياجات الدفاعية المحلية، بل أصبحت تنتج مجموعة متنوعة من الأسلحة والمعدات التي يجري تصديرها إلى الخارج.
الحرس الثوري: مسيرة شاهد 136 تُنسخ في دول العالم
وفي معرض حديثه عن تطور الصناعات الجوية الإيرانية، أشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى الطائرة المسيرة «شاهد 136»، معتبرا أنها أصبحت نموذجا تحاول دول عديدة تقليده والاستفادة من تقنياته، على حد تعبيره.
وأضاف أن هذه الطائرة المسيرة يجري استنساخها في معظم دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم إنتاج نماذج مشابهة لها واستخدامها تحت أسماء ومسميات مختلفة.
وتأتي تصريحات محبي في سياق حديث المسؤولين الإيرانيين المتكرر عن تطور برنامج الطائرات المسيرة، باعتباره أحد أبرز مجالات التصنيع العسكري المحلي، وقدرة طهران على تطوير نماذج متنوعة من الطائرات غير المأهولة لأغراض مختلفة.
إيران تعلن تصدير صواريخ ومنظومات دفاع جوي إلى دول العالم
وأكد محبي أن القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني باتت تصدر منتجاتها العسكرية إلى عدد كبير من دول العالم، مشيرا إلى مجموعة من الأسلحة والمعدات التي قال إنها أصبحت ضمن قائمة الصادرات الدفاعية الإيرانية.
وضمت قائمة الأسلحة التي ذكرها المتحدث باسم الحرس الثوري صاروخ «أرمان»، والطائرة المسيرة «358»، ومنظومة الدفاع الجوي «سوم خرداد»، معتبرا أن هذه المنتجات تعكس التطور الذي حققته الصناعات العسكرية الإيرانية في مجالات الصواريخ والطائرات غير المأهولة وأنظمة الدفاع الجوي.
وأشار إلى أن هذا التطور يمثل تحولا في موقع إيران داخل سوق الصناعات العسكرية، بعدما انتقلت، بحسب وصفه، من دولة تعتمد على شراء المعدات والأسلحة من الخارج إلى دولة تمتلك قدرات إنتاجية وتكنولوجية تتيح لها تصدير منتجاتها العسكرية.
الحرس الثوري يتحدث عن إسقاط 7 طائرات استطلاع مسيرة من طراز MQM-170
وفيما يتعلق بقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، قال محبي إن بلاده استطاعت تعزيز قدرتها على مواجهة المعدات العسكرية التي يمتلكها خصومها، من خلال إعطاء الأولوية لتطوير الصواريخ والاستثمار في التقنيات العسكرية المحلية.
وكشف المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية تمكنت خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين من إنزال 7 طائرات استطلاع مسيرة من طراز MQM-170 إلى الأرض وهي سليمة، معتبرا أن هذه الواقعة تمثل، بحسب روايته، دليلا على التطور التكنولوجي الذي وصلت إليه الصناعات الجوية وأنظمة الدفاع الإيرانية.
وأضاف أن الاعتماد على تطوير القدرات الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي أسهم في تعزيز قدرة القوات الإيرانية على التعامل مع المعدات الجوية المتطورة، ومواجهة ما وصفه بالتفوق التكنولوجي للخصوم.
إيران تعلن استهداف 260 طائرة معادية بعد حرب الأيام الاثني عشر
وفي سياق استعراض نتائج العمليات العسكرية، أشار محبي إلى أن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري تمكنت، عقب حرب الأيام الاثني عشر، من استهداف 260 طائرة تابعة للعدو، وفق الأرقام التي أعلنها.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري إن إيران انتقلت من استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تصنيعها محليا وتصديرها إلى عدد كبير من دول العالم
ذكر محبي صاروخ أرمان والطائرة المسيرة 358 ومنظومة الدفاع الجوي سوم خرداد ضمن المنتجات التي قال إنها تُصدر إلى الخارج
قال إنها أصبحت نموذجا تحاول دول عديدة تقليده والاستفادة من تقنياته، وأضاف أنها تُستنسخ في معظم دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية


