تثير حوادث خدش أو عقر القطط والكلاب للأطفال حالة من القلق بين الأمهات، خاصة مع انتشار الاعتقاد بأن أي خدش من قطة شارع يعني بالضرورة إصابة الحيوان بالسعار، وهو ما يستدعي التعامل بحذر مع الواقعة، دون التسرع في إطلاق الأحكام أو تجاهل الإجراءات الطبية اللازمة.

أوضح الدكتور عمرو سالم، استشاري طب الأطفال، في تصريح لـ صدى البلد، أن التعامل مع حالات خدش الأطفال من القطط أو الكلاب يبدأ أولًا بمعرفة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى رواية الأم والطفل، لمعرفة طبيعة ما حدث، وأكد أن مجرد خدش القطة للطفل لا يعني بالضرورة أنها مصابة بالسعار.

وأشار أستشاري الأطفال، إلى أن بعض الحالات قد تكشف، عند السؤال عن تفاصيل الواقعة، أن الطفل حاول مضايقة القطة أو استفزازها، ما دفعها إلى الدفاع عن نفسها وخدشه، وهو ما يؤكد أهمية فهم ملابسات الإصابة، مع عدم إغفال ضرورة اتخاذ الاحتياطات الطبية، خاصة إذا كان الحيوان من حيوانات الشوارع.

وشدد عمرو سالم، على ضرورة التوجه بالطفل إلى المستشفيات والمراكز المتخصصة في تطعيمات السعار، حال التعرض لخدش أو عقر من حيوان غير معروف الحالة التطعيمية، حيث يخضع الطفل للفحص الطبي لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

نصائح للتعامل مع عضة الكلاب وخدشة القطة

وأوضح أن الطبيب يقيم العقر أو الخدش من عدة عوامل، من بينها عمق الجرح، وما إذا كان سطحي أم عميق، وموقع الإصابة ومدى قربها من الأعصاب، لتحديد التدخل الطبي المناسب، وما إذا كانت الحالة تستدعي الحصول على التطعيمات الوقائية وفق البروتوكول المعتمد.
كما أضاف أن التعامل مع الإصابات البسيطة يشمل تطهير الجرح، مع تحديد جدول التطعيمات المناسب للحالة، وفقا لتقييم الطبيب وتاريخ التطعيمات السابقة، لافتا إلى أن بعض الحالات التي تعرضت لعضات أو إصابات متكررة قد تحتاج إلى مراجعة سجل التطعيمات والفواصل الزمنية بين الجرعات، ولا يجوز تحديد الجدول بشكل تلقائي دون تقييم طبي.
واختتم الدكتور عمرو سالم حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بتطعيمات القطط والكلاب المنزلية بصورة دورية ومنتظمة، باعتبارها خطوة أساسية لحماية الأطفال وأفراد الأسرة، والحد من مخاطر الأمراض التي قد تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان.

دار الكلب - صورة أرشيفية

الأسئلة الشائعة

لا، الدكتور عمرو سالم أوضح أن مجرد خدش القطة للطفل لا يعني بالضرورة أنها مصابة بالسعار، ويجب أولًا معرفة تفاصيل الواقعة وفحص الحالة طبيًا

يجب التوجه إلى المستشفى أو المراكز المتخصصة في تطعيمات السعار إذا كان الخدش أو العقر من حيوان غير معروف الحالة التطعيمية، ليخضع الطفل للفحص وتحديد مدى خطورة الإصابة

الطبيب يقيم الإصابة حسب عمق الجرح وموقعه وقربه من الأعصاب، ثم يقرر التدخل المناسب وهل تحتاج الحالة إلى تطعيمات وقائية وفق البروتوكول المعتمد