أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة عن وقوع انهيارات جزئية في 3 مبان بالقطاع جراء الأمطار ما يشكل خطرا على حياة المدنيين، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة أنه هناك ما يزيد عن 2000 مبنى مهددة بالانهيار في القطاع ما لم يسمح بإدخال المعدات اللازمة للتعامل معها.
غرق آلاف الخيام جراء أمطار غزيرة في غزة
يأتي ذلك في وقت غمرت فيه مياه الأمطار الغزيرة آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما فاقم معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الجوية القاسية، ونقص الإمكانات ووسائل الحماية، فيما أُصيب فلسطينيين اثنين إثر انهيار جدار مبنى متضرر من قصف سابق لجيش الاحتلال الإسرائيلي على شمال القطاع، بسبب غزارة الأمطار، بحسب ما ذكرت “سكاي نيوز” اليوم السبت.
وأفادت وكالة أنباء “وفا” الفلسطينية، بأن مياه الأمطار غمرت آلاف الخيام، لا سيما المقامة في المناطق المنخفضة، وتسببت بتسرب المياه إلى داخلها وإتلاف مقتنيات العائلات النازحة، في ظل مخاوف من تفاقم الأوضاع، مع استمرار تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.
وذكرت الوكالة أن فلسطينيين اثنين أُصيبا جراء انهيار جدار مبنى سبق أن تعرض لقصف الاحتلال شمال قطاع غزة، نتيجة غزارة الأمطار، وتداعياتها على المباني المتضررة، والآيلة للسقوط.
وقال الدفاع المدني في غزة إن “آلاف البلاغات والمناشدات تصلنا عن غرق آلاف الخيام وتضرر العشرات منها بشكل بليغ والمواطنون يستنجدون بجميع المؤسسات واللجان الفاعلة بالقطاع للتحرك لإنقاذهم مع استمرار غزارة الأمطار”.
أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة
وأوضحت “وفا” أن هذه التطورات تأتي في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، واضطروا إلى الإقامة في خيام مؤقتة مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من الأمطار والرياح والبرد القارس.
ويقدر عدد الخيام التي تؤوي العائلات النازحة في مختلف محافظات غزة بحوالي 270 ألف خيمة، فيما يعيش ما يزيد عن 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة، معرضة للفيضانات وتجمع مياه الأمطار، أو بالقرب من شاطئ البحر، ما يزيد من احتمالات تعرضهم لمخاطر المنخفضات الجوية والعواصف الشتوية.
ويفاقم غياب الوقود وشح وسائل التدفئة من معاناة النازحين، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن توفير الدفء لأطفالها وكبار السن، في ظل انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم.
وتتجدد معاناة النازحين مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار تدمير البنية التحتية والمنازل، ونقص المستلزمات الأساسية ومواد الإيواء، الأمر الذي يجعل آلاف العائلات عرضة لمخاطر البرد والفيضانات وانهيار المباني المتضررة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى توفير خيام ملائمة ووسائل تدفئة ومستلزمات عاجلة لحمايتهم من الظروف الجوية القاسية.
أعلن وقوع انهيارات جزئية في 3 مبان بالقطاع جراء الأمطار، مع التأكيد أن ذلك يشكل خطرا على حياة المدنيين
قال الدفاع المدني إن هناك أكثر من 2000 مبنى مهددة بالانهيار إذا لم يسمح بإدخال المعدات اللازمة للتعامل معها
غمرت مياه الأمطار آلاف الخيام وتسببت بتسرب المياه إلى داخلها وإتلاف مقتنيات العائلات النازحة، كما أُصيب فلسطينيان إثر انهيار جدار مبنى متضرر شمال القطاع


