أسفرت الانتخابات العامة في نيوزيلندا عن عدم حصول أي حزب على أغلبية واضحة، اليوم السبت، وسط ترقب لنتائج فرز نحو 300 ألف صوت خاص، من شأنها تحديد شكل الحكومة المقبلة.

وقال زعيم الحزب الوطني ورئيس الوزراء كريستوفر لوكسون إن حزبه لديه «مسار لتشكيل الحكومة المقبلة»، لكن النتيجة لا تزال متقاربة للغاية، مشيرًا إلى ضرورة فرز نحو 300 ألف صوت خاص لحسم النتيجة النهائية، بحسب إذاعة نيوزيلندا.

وحصل حزب العمال المعارض على 29.4% من أصوات الناخبين، بما يعادل 710 آلاف و330 صوتًا، مقابل 29.2% للحزب الوطني، بواقع 706 آلاف و680 صوتًا. وفاز الحزب الوطني بـ42 مقعدًا، بينما حصل حزب العمال على 36 مقعدًا.

ويتطلب تشكيل أغلبية في البرلمان، الذي يضم 120 مقعدًا، الفوز بـ66 مقعدًا على الأقل، فيما يُتوقع أن يضم البرلمان 11 مقعدًا إضافيًا نتيجة تجاوز بعض الأحزاب حصتها النسبية. ويضم الائتلاف الحاكم حاليًا أحزاب الوطني و«إيه سي تي نيوزيلندا» و«نيوزيلندا أولًا»، التي تشغل 13 و12 مقعدًا على التوالي بالنسبة للحزبين الأخيرين.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية للانتخابات في 27 نوفمبر الجاري.

الأسئلة الشائعة

لأن أي حزب لم يحصل على أغلبية واضحة حتى الآن، ولا تزال هناك حاجة لفرز نحو 300 ألف صوت خاص قد يحدد شكل الحكومة المقبلة

يتطلب تشكيل أغلبية في البرلمان الذي يضم 120 مقعدًا الفوز بـ66 مقعدًا على الأقل

من المقرر إعلان النتائج النهائية للانتخابات في 27 نوفمبر الجاري