كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، تفاصيل نجاته من نزيف دماغي كاد ينهي حياته عام 2018، مستعيدًا اللحظات الصعبة التي عاشها داخل منزله قبل نقله إلى المستشفى.

وقال فيرجسون، في مقتطفات من كتابه “مباريات حياتي” نشرتها صحيفة «ذا تايمز»: “عانيت من صداع حاد قبل أن أسقط مغشيًا عليّ، لكن الفضل يعود إلى زوجتي التي انتبهت سريعًا لسقوطي وأنقذت حياتي”.

وأضاف المدرب الاسكتلندي: “لو لم تكن زوجتي موجودة، لربما أطلق حكم السماء صافرة النهاية لمباراتي”، في إشارة إلى خطورة حالته الصحية آنذاك.

وبعد أربعة أشهر من دخوله المستشفى، عاد فيرجسون إلى ملعب أولد ترافورد، في لحظة استثنائية غمرتها المشاعر، بعدما حظي باستقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد.

ووصف فيرجسون تلك العودة بأنها كانت أشبه بالعودة “من بين الأموات”، مؤكدًا أن استقبال الجماهير ترك أثرًا عميقًا في نفسه.

واختتم حديثه قائلًا: “كانت هذه أفضل لحظات حياتي، ولن أنسى النجاحات التي حققتها خلال مسيرتي المهنية مع أبردين ومانشستر يونايتد”.

الأسئلة الشائعة

قال إن زوجته هي التي انتبهت سريعًا لسقوطه داخل المنزل وأنقذت حياته بعدما أصيب بصداع حاد وسقط مغشيًا عليه

تحدث فيرجسون عن نزيف دماغي كاد ينهي حياته عام 2018

وصفها بأنها كانت أشبه بالعودة من بين الأموات بعد أربعة أشهر من دخوله المستشفى، وسط استقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد