أعلنت كوريا الشمالية إجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، الاثنين، بهدف التحقق من نجاح تحديث تقني لأحد المكونات الرئيسية في منظومتها الصاروخية، في خطوة قالت بيونج يانج إنها تندرج ضمن برنامجها المستمر لتطوير الأسلحة وتعزيز كفاءتها.

وذكرت الوكالة المركزية الكورية للأنباء أن التجربة نفذها المكتب العام للصواريخ، مشيرة إلى أن التحديث يمثل تقدمًا من شأنه تعزيز قوة ودقة منظومات الأسلحة الهجومية، دون الكشف عن طبيعة المكون الذي خضع للتطوير أو تقديم تفاصيل إضافية عن نتائج الاختبار.

وكانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية قد أعلنت رصد إطلاق عدة صواريخ باليستية من محيط بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، موضحة أن التقييمات الأولية تشير إلى استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ، قطع أحدها مسافة تجاوزت 900 كيلومتر، وفق ما نقلته وسائل إعلام كورية جنوبية.

ويأتي الاختبار في ظل استمرار التنافس العسكري في شبه الجزيرة الكورية، وبعد إعلان سيئول إجراء تجربة لصاروخ فرط صوتي محلي الصنع في وقت سابق من الشهر الجاري.

وبحسب التقارير، يعد الإطلاق الأخير رابع تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ خلال شهر، في مؤشر على مواصلة تطوير قدراتها العسكرية، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تداعيات تسارع برامجها التسليحية.

وفي سياق متصل، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متحفًا للصناعات الدفاعية، الأحد، واستعرض ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بالإنجازات العسكرية التي تحققت خلال فترة حكمه، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير الأسلحة وتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه قد يلتقي كيم خلال جولته الآسيوية، في وقت لا تزال فيه احتمالات استئناف التواصل بين واشنطن وبيونغ يانغ محل اهتمام، بالتزامن مع استمرار التجارب الصاروخية الكورية الشمالية.

الأسئلة الشائعة

قالت كوريا الشمالية إن التجربة هدفت إلى التحقق من نجاح تحديث تقني لأحد المكونات الرئيسية في منظومتها الصاروخية ضمن برنامجها المستمر لتطوير الأسلحة وتعزيز كفاءتها.

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية رصد إطلاق عدة صواريخ باليستية من محيط بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، وأشارت التقييمات الأولية إلى استخدام أنواع مختلفة منها.

بحسب التقارير، يعد الإطلاق الأخير رابع تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ خلال شهر واحد.