قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو إن القوات المسلحة الأوكرانية تسعى إلى تدمير مدينة أليوشكي المحاصرة في مقاطعة خيرسون ومحوها من الوجود، من خلال شن هجمات متواصلة على مدار الساعة.

وأوضح ماروتشكو، في تصريح لوكالة “تاس”، أن القوات الأوكرانية تريد تسوية المدينة بالأرض لتمهيد الطريق أمام نقل قواتها ومعداتها وإنشاء موطئ قدم على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر.

وكان ماروتشكو قد صرح في وقت سابق بأن القوات الأوكرانية تشن هجمات متواصلة على أليوشكي باستخدام الطائرات المسيّرة، وتحاول في الوقت نفسه تحميل الجيش الروسي مسؤولية الكارثة الإنسانية في المدينة.

وأكد في المقابل أن القوات الروسية تحاول رغم الهجمات الأوكرانية، تقديم مختلف أشكال المساعدة للمدنيين الذين ما زالوا في أليوشكي، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.

من جانبها، أكدت مفوضة حقوق الإنسان في روسيا، يانا لانتْراتوفا إن الأزمة الإنسانية في المدينة ناجمة عن الحصار الذي فرضته القوات المسلحة الأوكرانية متعمدة ذلك.

وأشارت المفوضة إلى أن الطائرات المسيرة الأوكرانية التي تحلق باستمرار فوق الطرق، وكذلك الألغام المزروعة عن بُعد تحول دون إيصال المساعدات، مشددة على أن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لإنقاذ السكان.

وأوضحت أن اتصالات تجرى مع الجانب الأمريكي وفريق السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب الذي أبدى استعدادا للمشاركة في تقديم المساعدة، مشيرة إلى مواصلة مشاورات معقدة لتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة في ظل استمرار الحصار الأوكراني الذي يحرم السكان من الغذاء والماء والأدوية، وبينهم مسنون ونساء وأطفال.

الأسئلة الشائعة

قال إن القوات المسلحة الأوكرانية تسعى إلى تدمير مدينة أليوشكي المحاصرة ومحوها من الوجود عبر هجمات متواصلة على مدار الساعة، بهدف تسوية المدينة بالأرض وتمهيد الطريق لنقل قواتها ومعداتها.

بحسب مفوضة حقوق الإنسان في روسيا يانا لانتْراتوفا، فإن الأزمة الإنسانية ناجمة عن الحصار الذي فرضته القوات المسلحة الأوكرانية عمدًا، مع تحليق الطائرات المسيرة وزرع الألغام عن بُعد بما يمنع وصول المساعدات.

نعم، أوضح ماروتشكو أن القوات الروسية تحاول تقديم مختلف أشكال المساعدة للمدنيين، كما ذكرت لانتْراتوفا أن هناك اتصالات مع الجانب الأمريكي وفريق ميلانيا ترامب لتنظيم إيصال المساعدات وإجلاء المحتاجين بشكل عاجل.