أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 15 فلسطينيًا خلال اقتحام قرية تل، الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وشهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية، الاثنين، تصعيدًا عسكريًا وميدانيًا شمل قصفًا أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وحملات اعتقال ومداهمات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستعمرون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع هدم منازل واقتلاع أشجار زيتون والاستيلاء على أراضٍ، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وفي قطاع غزة، استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم مواطنان سقطا جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في منطقة المواصي بمدينة رفح، فيما توفي خالد عبد الفتاح جابر متأثرًا بإصابته في قصف استهدف شمال القطاع الأحد. كما أُصيب مواطن برصاص القوات الإسرائيلية شرقي خان يونس، في وقت أفادت فيه المصادر بارتفاع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 74 ألفًا و382 شهيدًا و175 ألفًا و416 مصابًا.
وامتدت العمليات إلى الضفة الغربية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية اقتحامات في عدد من المحافظات، شملت جنين وبيت لحم ورام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية، وأسفرت عن إصابات واعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، بينهم فتى أُصيب بالرصاص واعتُقل في مدينة قلقيلية. كما احتُجز مواطنون خلال تنقلهم، وأُغلقت مداخل بلدات وقرى باستخدام بوابات حديدية، ما زاد من القيود المفروضة على حركة السكان.
وفي القدس، اقتحم مستعمرون باحات المسجد الأقصى بحماية القوات الإسرائيلية، وأدوا طقوسًا دينية في محيط قبة الصخرة، فيما تواصلت الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطاف الزيتون. وشملت هذه الاعتداءات سرقة المحاصيل ومعدات القطاف، والاعتداء الجسدي على المواطنين، وإتلاف الأراضي الزراعية، وإطلاق المواشي في الحقول، فضلًا عن مهاجمة مركبات وقطع خطوط الكهرباء عن تجمعات سكنية.
كما طالت الإجراءات الإسرائيلية المنشآت السكنية والأراضي الزراعية، إذ أُجبر فلسطيني في بيت حنينا على هدم منزله، وتلقى مواطنان إخطارين بهدم منزليهما في سلوان. وفي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، اقتلعت الجرافات أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة، بينما هُدم نصب تذكاري للشهداء في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله.
وفي جنين، بدأت الجرافات شق طريق يربط معسكر الجابريات بمخيم جنين، بعد وضع اليد على مساحة من أراضي المواطنين تبلغ 741 مترًا مربعًا، بذريعة الاستخدامات العسكرية. وتأتي هذه الخطوة عقب صدور أمر عسكري يتعلق بأراضٍ في المنطقة، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتعكس التطورات الميدانية اتساع نطاق الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع والضفة الغربية، بين العمليات العسكرية والقيود على الحركة والاعتقالات، والاعتداءات على الممتلكات ومصادر الرزق، في وقت تتواصل فيه المخاوف من تداعيات هذه الإجراءات على الأوضاع الإنسانية والزراعية، ولا سيما مع استمرار موسم قطاف الزيتون.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 فلسطينيًا خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس.
شهدتا تصعيدًا عسكريًا وميدانيًا شمل قصفًا وسقوط شهداء وجرحى واعتقالات ومداهمات واعتداءات على الممتلكات وهدم منازل واقتلاع أشجار زيتون.
اقتُلعت أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في اللبن الشرقية جنوب نابلس، كما جرى الاستيلاء على أراضٍ وشق طريق في جنين بذريعة الاستخدامات العسكرية.


