أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، تعرض الطبيب الأسير الدكتور مروان الهمص للتقييد والضرب المبرح، في استمرار للاعتداءات غير القانونية على الأسير الفلسطيني.

وقالت صحف ووسائل إعلام فلسطينية، إن عملية الضرب المبرح خلال تقييد الأسير الهمص، تمت أمام أعين وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف الداعم القوي لإرهاب المستوطنين إيتمار بن جفير في سجن جانوت يوم 7 أكتوبر 2026.

ويؤيد بن جفير ويدعم كل مظاهر إذلال الفلسطينيين وحبسهم ومنعهم من حقوقهم الآدمية.

ويُعاني الهمص ، نتيجة هذا الاعتداء وظروف الاعتقال القاسية من كسور وآلام حادة ومضاعفات صحية تتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً.

وسبق قبل أسابيع أن قام بن جفير بزيارة سجن توجد به أسيرات فلسطينييات، ظهرن أمامه وهن في حالة مزرية، لا يتم فيها مراعاة أي حقوق لهن، ولا بظروفهن الصحية كنساء.

وعند طلب إحدى الأسيرات من بن جفير توفير أي شكل آدمي من الرعاية الطبية لهن، قال لها بالحرف، إنه من يطلب إذلالهن وعدم تلبية متطالباتهن ومعاقبتهن طوال الوقت.

الأسئلة الشائعة

أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن الطبيب الأسير مروان الهمص تعرض للتقييد والضرب المبرح، ما تسبب له في كسور وآلام حادة ومضاعفات صحية.

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الضرب المبرح وقع في سجن جانوت يوم 7 أكتوبر 2026، وكان ذلك أمام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير.

يعاني مروان الهمص من كسور وآلام حادة ومضاعفات صحية نتيجة الاعتداء وظروف الاعتقال القاسية، وتتطلب حالته تدخلاً علاجياً عاجلاً.