أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو”، اليوم الثلاثاء، إنطلاق تدريبه السنوي للردع النووي “الظهير الصامد” (Steadfast Noon)، الذي تستضيفه إيطاليا هذا العام بمشاركة 17 دولة عضواً، في إطار اختبار جاهزية الحلف وإجراءاته المرتبطة بمهمة الردع والدفاع.
وأكد الحلف أن التدريب مخطط له منذ فترة طويلة ويُجرى بصورة دورية، ولا يرتبط بالتطورات الدولية الراهنة ولا يستهدف دولة بعينها، مشدداً على عدم استخدام أي أسلحة حية خلال المناورات.
وقال الأمين العام لـ “الناتو” مارك روته إن التدريب يهدف إلى ضمان بقاء قدرات الردع “آمنة وفعالة وذات مصداقية”، والحفاظ على قدرة الحلف على منع الإكراه وردع أي اعتداء.
وتتركز الأنشطة في إيطاليا، ولا سيما حول قاعدتي أفيانو وجيدي الجويتين، إلى جانب مواقع أخرى ضمن منطقة مسؤولية الحلف، فيما قد تمتد بعض الأنشطة إلى المجال الجوي لدول مجاورة. وأوضحت القوات الجوية الإيطالية أن التدريب يركز على اختبار الإجراءات والتنسيق ومعايير السلامة بين قوات الحلفاء.
ووصف مسؤولون في «الناتو» المناورات بأنها تدريب نووي، وإن كانت لا تتضمن أسلحة نووية حقيقية، موضحين أن التدريب يهدف إلى الحفاظ على المعايير المطلوبة لتنفيذ المهام المرتبطة بالردع النووي وتعزيز قدرة القوات المشاركة على العمل المشترك.
ويشارك في نسخة العام الجاري 17 دولة، ارتفاعاً من 14 دولة في 2025 و13 في 2024، ومن بينها تركيا، فيما تشارك الولايات المتحدة بأطقم جوية وأفراد للصيانة. ولا تشارك فرنسا في التدريب في إطار موقفها القائم بعدم الانضمام إلى مجموعة التخطيط النووي التابعة للحلف.
وتستضيف إيطاليا تدريبات “الظهير الصامد” للمرة السابعة، بعدما استضافت التدريب في أعوام 2010 و2013 و2014 و2018 و2021 و2023، بينما استضافت هولندا الجزء الرئيسي من نسخة العام الماضي.
ويأتي التدريب في وقت تظل فيه قضايا الردع النووي في صدارة النقاشات الأمنية الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا والتوتر المستمر بين روسيا و«الناتو»، إلا أن الحلف شدد على أن المناورات تندرج ضمن برنامجه التدريبي السنوي ولا تمثل رداً على أزمة محددة.
وكانت منظمات مناهضة للأسلحة النووية، من بينها الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية «آيكان» (ICAN)، قد انتقدت إجراء تدريبات تحاكي مهام نووية، محذرة من أنها قد تسهم في زيادة المخاطر والتوترات النووية، في حين يؤكد «الناتو» أن قدراته النووية تشكل جزءاً من سياسة الردع الجماعي للحلف.
هو التدريب السنوي للردع النووي الذي ينفذه حلف شمال الأطلسي لاختبار الجاهزية والإجراءات المرتبطة بمهمة الردع والدفاع.
لا، أكد الناتو أنه لا يستخدم أي أسلحة حية خلال المناورات، كما أوضح أن التدريب لا يتضمن أسلحة نووية حقيقية.
تشارك 17 دولة عضواً هذا العام، وتتركز الأنشطة في إيطاليا ولا سيما حول قاعدتي أفيانو وجيدي الجويتين، مع احتمال امتداد بعض الأنشطة إلى المجال الجوي لدول مجاورة.


