أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أعياد الرجولة ما زالت تتوالى في أيامنا في وطننا، وأن ذكرى انتصارات أكتوبر 1973، الموافق العاشر من رمضان 1393 هجرية، ما زالت تفرض نفسها على الواقع المصري والعربي والإسلامي.
خالد الجندي: الرجولة تتجلى فيها معاني الوفاء بالعهد والتضحية والثبات
وقال خالد الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، إن هذه الحرب الخالدة المباركة لا يكفي أن نحتفي بها يومًا أو يومين أو شهرًا، فهي أيام متصلة من المجد والفخر، موجهًا التحية إلى الذين رسموا طريق الرجولة لأجيال وأجيال، والذين سطرت دماؤهم أسطرًا من النور والإيمان.
وأضاف أن التحية واجبة لكل الذين ضحوا بأرواحهم وحياتهم وشبابهم من أجل هذا الوطن، ولكل شهيد، ولكل قائد في الجيش المصري، كما وجه التحية إلى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، رئيس مصر وقت انتصارات أكتوبر، والرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل امتدادًا طبيعيًا لسلالة الرجال والأبطال وعناصر الفخر والعزة والكرامة.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أنه عند قراءة قول الله عز وجل: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»، يشعر الإنسان بأن القرآن الكريم يشير إلى نوعية فوق الإيمان، قائلًا إنه كان يتصور أن الإيمان هو أعلى درجة، لكن الأمر يتضمن درجة أخرى، متسائلًا: «اسمها إيه يا حضرات؟ اسمها الرجولة».
وشدد خالد الجندي على أن الرجولة هي المعنى الذي تتجلى فيه معاني الوفاء بالعهد والتضحية والثبات، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ»، ومؤكدًا أن ذكرى انتصارات أكتوبر ستظل مناسبة لاستحضار تضحيات الرجال الذين صنعوا المجد والفخر للوطن.
قال إن الرجولة هي المعنى الذي تتجلى فيه الوفاء بالعهد والتضحية والثبات، واعتبرها درجة فوق الإيمان وفق ما استشهد به من الآية القرآنية.
أكد أن ذكرى انتصارات أكتوبر 1973 لا تكفيها الاحتفالات ليوم أو يومين أو شهر، لأنها أيام متصلة من المجد والفخر وتستحضر تضحيات الرجال.
قال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل امتدادًا طبيعيًا لسلالة الرجال والأبطال وعناصر الفخر والعزة والكرامة.


