أعلن إيهاب أبو سريع أمين الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عدم الاستمرار في الترشح لمنصب رئيس الحزب في الانتخابات المقبلة، لإفساح المجال أمام مزيد من التوافق بين الزميلات والزملاء، وإتاحة فرصة أوسع للتفاهم حول مستقبل الحزب والمرحلة المقبلة.

وأكد أبو سريع في تصريحات صحفية أن هذا القرار جاء في إطار حرصه على صحة مسار المرحلة الحالية، وما تفرضه من مسؤولية تجاه الحزب وأعضائه. موضحا أن هذا لا يعني تراجعًا عن قناعاته ، أو تخليًا عن رؤيته بشأن ضرورة إصلاح طريقة الإدارة، وتفعيل المؤسسات، وتوسيع المشاركة، واحترام حق الاختلاف.

وأعرب أمين الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن أمله في أن تكشف الأيام المقبلة عن فرص حقيقية للتوافق والإصلاح، مشيرًا إلى أن رؤيته التي طرحها انطلاقا من إيمانه بقدرة الحزب على أن يكون في وضع أفضل، وأن يعزز حضوره وتأثيره في الحياة السياسية.

وأكد أبو سريع حريصًه على مستقبل الحزب، وعلىاستمراره في المساهمة في العمل بما أستطيع، وفقًا لوقته واهتماماته وإمكاناته. داعيا أن تسهم هذه الخطوة في تهيئة مناخ ملائم للتوافق والعمل المشترك، وأن يقوم أي توافق قادم على رؤية واضحة لمستقبل الحزب، ومعالجة حقيقية لما يحتاج إلى إصلاح، بما يعزز دور مؤسساته ويوسع مشاركة أعضائه.

الأسئلة الشائعة

انسحب لإفساح المجال أمام مزيد من التوافق بين الزميلات والزملاء، وإتاحة فرصة أوسع للتفاهم حول مستقبل الحزب والمرحلة المقبلة.

لا، فقد أكد أبو سريع أن قراره لا يعني تراجعًا عن قناعاته أو تخليًا عن رؤيته بشأن إصلاح طريقة الإدارة وتفعيل المؤسسات وتوسيع المشاركة.

يأمل أن تكشف الأيام المقبلة عن فرص حقيقية للتوافق والإصلاح، وأن يقوم أي توافق قادم على رؤية واضحة لمعالجة ما يحتاج إلى إصلاح وتعزيز دور مؤسسات الحزب.