أجابت دار الإفتاء عن سؤال أحد متابعيها والذي قال في سؤاله “هل من ترك صفحة خاصة به على الفيس بوك تدر دخلا مستمرا ماليا تورث؟”.
هل من ترك صفحة على فيس بوك تدر دخلا مستمرا ماليا تورث
وقالت دار الإفتاء، في فتوى عبر صفحتها على فيسبوك، إن الصفحة التي أنشأها أحدٌ على إحدى منصات التواصل الاجتماعي وتُدر دخلًا ماليًّا مستمرًّا تندرج في عموم الحقوق المالية التي يعتد بها شرعًا.
وأضافت الإفتاء أنه يجب أن تدخل هذه الصفحة في تركة صاحبها التي توزع على ورثته حسب أنصبتهم الشرعية، مع وجوب صيانة حرمته بستر ما يكون فيها من محتوًى خاص.
هل أرباح فيسبوك ويوتيوب حلال أم حرام؟
وكانت دار الإفتاء المصرية وضحت سابقا حول حكم أرباح اليوتيوب، وهل هي حلال أم حرام؟، وجاءت الإجابة من الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، موضحا أن الأصل في أرباح اليوتيوب أنها حلال، وذلك بشرط الالتزام بعدد من الضوابط الشرعية والقانونية.
الدكتور ممدوح أوضح أن أرباح اليوتيوب تأتي من نشر محتويات تجذب المشاهدات، مما يدفع المنصة إلى منح صاحب المحتوى عائدًا ماليًا بناءً على هذه المشاهدات.
وأكد أن هذه الأرباح تكون حلالًا؛ إذا كان المحتوى المقدم لا يتضمن ما يغضب الله أو يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى ضرورة تجنب الترويج لما هو محرم أو غير أخلاقي.
شروط جواز أرباح اليوتيوب
1. أن تكون المحتويات مشروعة: يجب أن تكون المواد المنشورة متوافقة مع الضوابط الشرعية، وألا تتضمن ما هو محرم مثل الموسيقى المبتذلة أو الأمور المخلة بالآداب العامة.
2. عدم انتهاك حقوق الملكية الفكرية: يجب عدم استغلال محتوى الغير دون إذن، حيث يُعتبر ذلك استيلاءً على حقوق الآخرين.
3. الالتزام بالقانون: أن تكون الأنشطة ضمن الإطار القانوني ولا تتعارض مع اللوائح المنظمة.
نعم، أوضحت دار الإفتاء أنها تندرج ضمن الحقوق المالية التي يعتد بها شرعًا، وتدخل في تركة صاحبها وتوزع على الورثة حسب أنصبتهم الشرعية.
تدخل الصفحة التي تدر دخلًا ماليًّا مستمرًّا ضمن التركة، مع وجوب صيانة حرمة صاحبها بستر ما يكون فيها من محتوى خاص.
تكون حلالًا إذا كان المحتوى مشروعًا ولا يتضمن ما يغضب الله أو يخالف الشريعة الإسلامية، مع الالتزام بالضوابط القانونية وعدم الترويج للمحرم أو غير الأخلاقي.


