أطلق الاتحاد الأوروبي المرحلة الثامنة من برنامج العمل الإقليمي لمكافحة المخدرات في آسيا الوسطى، مستهدفًا تعزيز جهود التصدي للاتجار غير المشروع بالمخدرات والحد من تعاطيها، من خلال دعم أجهزة إنفاذ القانون وتطوير منظومات الوقاية والرعاية الصحية وإعادة التأهيل في دول المنطقة الخمس.
وجاء إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج العمل لمكافحة المخدرات في آسيا الوسطى، المعروف باسم “كاداب 8″، خلال فعالية رفيعة المستوى استضافتها العاصمة القرغيزية بيشكيك في 7 أكتوبر الجاري، بمشاركة وفود حكومية من كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، إلى جانب دبلوماسيين أوروبيين وخبراء دوليين وممثلين عن المجتمع المدني.
ويأتي البرنامج بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، وينفذه ائتلاف تقوده المؤسسة الإسبانية للإدارة العامة والسياسات الدولية، بالشراكة مع شركة “سيفيبول” الفرنسية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بما يعزز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المرتبطة بالمخدرات.
ويرتكز البرنامج على مسارين متكاملين؛ أولهما الحد من إمدادات المخدرات، من خلال دعم أجهزة إنفاذ القانون والهيئات الوطنية المختصة في دول آسيا الوسطى لمكافحة الاتجار غير المشروع، وثانيهما الحد من الطلب عليها، عبر تقليص معدلات التعاطي وتعزيز أطر الوقاية والرعاية الصحية وتوسيع نطاق خدمات إعادة التأهيل.
وشهدت مراسم الإطلاق كلمات لكل من السفير بولوت أوتونباييف، سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية القرغيزية، وريمي دوفلو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى قرغيزستان، ولويس فرانسيسكو مارتينيز مونتيس، سفير إسبانيا، ونيكولا فاي، سفير فرنسا، وأوليفر ستولبه، الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وفرانسيسكو تييراسيكا، مدير المؤسسة الإسبانية للإدارة العامة والسياسات الدولية.
ويعكس إطلاق المرحلة الثامنة توجهًا نحو تعزيز النهج الإقليمي المتكامل في التعامل مع مشكلة المخدرات، من خلال الجمع بين التدابير الأمنية لمكافحة شبكات الاتجار غير المشروع، والجهود الصحية والاجتماعية للوقاية من التعاطي وتوفير العلاج وإعادة التأهيل، بما يدعم قدرات دول آسيا الوسطى على مواجهة هذه التحديات.

الأسئلة الشائعة

تهدف إلى تعزيز التصدي للاتجار غير المشروع بالمخدرات والحد من تعاطيها عبر دعم أجهزة إنفاذ القانون وتطوير الوقاية والرعاية الصحية وإعادة التأهيل.

جرى إطلاقه في العاصمة القرغيزية بيشكيك خلال فعالية رفيعة المستوى يوم 7 أكتوبر الجاري.

البرنامج ممول بشكل مشترك من الاتحاد الأوروبي وينفذه ائتلاف تقوده المؤسسة الإسبانية للإدارة العامة والسياسات الدولية بالشراكة مع سيفيبول الفرنسية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.