أكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن مسيرة المهرجان الدولي للتمور المصرية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وما تحظى به من اهتمام ودعم من قيادتي البلدين.

وأوضح أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أسهمت في ترسيخ نموذج للتعاون الزراعي والتنموي بين البلدين، يجمع بين الخبرة العلمية والدعم المؤسسي والمشروعات التطبيقية، بما يدعم تطوير قطاع النخيل والتمور ويعزز قدرته على المنافسة والاستدامة.

وأشار إلى أن هذه المسيرة جاءت بدعم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والعلمية والاقتصادية المصرية.

وأضاف أن هذا التعاون أسهم في توفير إطار لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وتطوير المبادرات التي تستجيب لاحتياجات قطاع التمور، بما يعكس الدور التنموي للجائزة في دعم زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستويين العربي والدولي.

سيوة 2026.. تسع دورات من التعاون والعمل المشترك

وأكد الأمين العام للجائزة أن وصول المهرجان الدولي للتمور المصرية إلى دورته التاسعة يمثل محطة مهمة لتقييم ما تحقق خلال السنوات الماضية، واستشراف آفاق جديدة لتطوير قطاع التمور المصري، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الزراعية والاقتصادية التي يتمتع بها هذا القطاع.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على عدد من الأولويات، في مقدمتها رفع كفاءة استخدام المياه، وتحسين جودة الإنتاج، وتطوير الصناعات التحويلية، وتعزيز منظومة التخزين والخدمات اللوجستية، وتوسيع فرص التصدير، إلى جانب توظيف البحث العلمي والابتكار في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.

وشدد على أهمية قياس الأثر التنموي للمبادرات والمشروعات المرتبطة بالقطاع، من خلال متابعة مؤشرات الإنتاجية والجودة والفاقد والعائد الاقتصادي وفرص العمل والصادرات، بما يسهم في توجيه الاستثمارات وتعزيز كفاءة البرامج المستقبلية.

وأشار إلى أن تجربة المهرجان الدولي للتمور المصرية، التي انطلقت دورتها الأولى في سيوة عام 2015، تؤكد أهمية الاستمرارية والشراكة المؤسسية في بناء قطاع زراعي أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق الاستدامة.

واختتم بالتأكيد على أن مسيرة المهرجان، من سيوة عام 2015 إلى سيوة عام 2026، تجسد قصة تسع دورات من التعاون الإماراتي المصري، كان لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي دور محوري في دعمها وتوسيع مجالاتها، لتشمل المهرجان والمصانع والمزارع والبحث العلمي والأسواق.

وأكد أن الاستثمار في النخيل لا يقتصر على الإنتاج الزراعي فحسب، بل يمتد ليشمل الاستثمار في الإنسان والمعرفة والصناعة والتنمية، مشيرًا إلى أن الشراكات المستدامة قادرة على تحويل الإمكانات الزراعية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية متنامية، بما يدعم التنمية الزراعية ويعزز فرص النمو والتصدير.

الأسئلة الشائعة

أكد أن المهرجان يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات ومصر، وأنه نموذج ناجح للتعاون الزراعي والتنموي بين البلدين.

تشمل رفع كفاءة استخدام المياه، وتحسين جودة الإنتاج، وتطوير الصناعات التحويلية، وتعزيز التخزين والخدمات اللوجستية، وتوسيع فرص التصدير.

انطلقت الدورة الأولى في سيوة عام 2015.