أكد مجلس الوزراء السعودي أن ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية، معربا عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر ضحايا تلك الاستهدافات الإجرامية، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري -في بيان أوردته وكالة أنباء السعودية (واس)- أن ذلك جاء خلال جلسة المجلس، اليوم الثلاثاء، في الرياض، برئاسة ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث أثنى المجلس على العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد خطر ميليشيا الحوثي عن الشعب اليمني والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

وأعرب المجلس عن تأكيد المملكة أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية، وعن تقديرها مواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المنددة باعتداءات ميليشيا الحوثي.

وأشاد المجلس بالنجاح في استعادة تدفقات البترول في خط أنابيب (شرق – غرب)؛ ليمثل هذا التعافي السريع ما تتمتع به منظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية والقدرة على تطوير حلول تقنية والتعامل مع الظروف الطارئة؛ بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها إلى الأسواق الدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.

الأسئلة الشائعة

أكد المجلس أن ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين والمنشآت المدنية والاقتصادية.

عُقدت الجلسة اليوم الثلاثاء في الرياض برئاسة ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

أشاد المجلس بالنجاح في استعادة تدفقات البترول في خط أنابيب شرق-غرب، واعتبر ذلك دليلا على مرونة منظومة الطاقة وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة.