قال اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، إن اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لميليشيا الحوثيين بالسعي إلى رفع أسعار النفط تعكس إدراكًا لتأثير التحركات المرتبطة بإيران في اليمن على أسواق الطاقة والملاحة الدولية، مؤكدًا أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على اليمن أو المنطقة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي.
وأوضح الصبري، خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تهديد الملاحة الدولية، إلى جانب التطورات العسكرية في البحر الأحمر، من شأنه التأثير في حركة التجارة وأسعار الطاقة، بما ينعكس على اقتصادات دول عديدة.
وفي ما يتعلق باحتمالات تدخل تركيا في اليمن، وإمكانية اضطلاع أنقرة بدور في الوساطة السياسية، أكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن أولوية القيادة الشرعية تتمثل في مواصلة العمليات العسكرية «فجر اليمن»، بهدف إنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن القيادة اليمنية تعتبر استمرار العمليات ضرورة في ظل التطورات الميدانية، متهمًا الحوثيين بتصعيد هجماتهم في عدد من المناطق، لا سيما محافظة تعز، حيث قال إن الميليشيا تحاصر أكثر من مليون شخص، وتعرقل وصول الغذاء والدواء والوقود.
وأضاف الصبري أن المعارك تشهد تصعيدًا متزايدًا، متهمًا الحوثيين بإشراك أطفال في العمليات القتالية، ومشيرًا إلى أن توسع المواجهات في تعز ومناطق أخرى يزيد من تعقيد المشهد العسكري والإنساني.
حذّر اللواء سمير الصبري من أن تصعيد الحوثيين يهدد الملاحة الدولية وحركة التجارة وأسعار الطاقة، وأن تداعياته تمتد إلى الاقتصاد العالمي
أكد الصبري أن أولوية القيادة الشرعية هي مواصلة العمليات العسكرية «فجر اليمن» لإنهاء سيطرة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة
قال إن الحوثيين يحاصرون أكثر من مليون شخص في محافظة تعز ويعرقلون وصول الغذاء والدواء والوقود، مع تصاعد المعارك وتوسع المواجهات


