أكد اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، أن ميليشيات الحوثي تواصل التصعيد العسكري في عدد من المحافظات اليمنية، بما يسهم في عرقلة جهود التسوية السياسية وإغلاق أبواب الحل السلمي للأزمة.
وقال الصبري، خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على فضائية «القاهرة الإخبارية»، إن الحوثيين صعّدوا هجماتهم واجتاحوا مناطق في الساحل الغربي ومحافظات تعز والضالع والبيضاء والجوف ومأرب، مشيرا إلى أن هذه التحركات تمثل خرقا لهدنة كان من الممكن أن تتيح فرصة للتقدم نحو الحل السياسي.
وأضاف مساعد وزير الدفاع اليمني أن الحوثيين لا يراعون حقوق الإنسان أو الأعراف والتقاليد اليمنية، لافتًا إلى رفض المجتمع اليمني الزج بالأطفال في المعارك الدائرة، ومؤكدًا أن الجماعة لا تحظى بتأييد شعبي في محافظة تعز.
وأوضح الصبري أن ميليشيات الحوثي باتت غير قادرة على اتخاذ خطوات جادة نحو التسوية السياسية، معتبرا أن قرارها يخضع لتأثير الحرس الثوري الإيراني، وهو ما يعوق التوصل إلى تفاهمات تنهي الأزمة اليمنية.
وأشار إلى أن الشعب اليمني بمختلف أطيافه أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة ممارسات الحوثيين واعتداءاتهم على أبناء المحافظات المختلفة، مؤكدا أن التصعيد المستمر يزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي.
وحذر مساعد وزير الدفاع اليمني من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة والملاحة الدولية، موضحًا أن الدول العربية والمجتمع الدولي باتوا يدركون حجم الأضرار التي تتسبب فيها تحركات الحوثيين، والتي لا تقتصر آثارها على اليمن وحده، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والملاحة الدولية.
قال إن ميليشيات الحوثي تواصل التصعيد العسكري في عدد من المحافظات اليمنية، وإن ذلك يعرقل جهود التسوية السياسية ويغلق أبواب الحل السلمي للأزمة
ذكر أنها شملت الساحل الغربي ومحافظات تعز والضالع والبيضاء والجوف ومأرب
حذر من تداعياته على أمن المنطقة والملاحة الدولية، وقال إن آثاره تمتد إلى الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والملاحة الدولية


