قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان الذي يحرص على صلة رحمه والإحسان إلى أقاربه رغم إساءتهم إليه أو قطعهم له، يكون قائمًا بما عليه من واجب، ولا يضره تقصير الطرف الآخر ما دام ملتزمًا بحسن المعاملة.

أمين الإفتاء: المسلم ينبغي أن يحرص على صلة الرحم وألا يقابل الإساءة بالإساءة

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، إلى حديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي قال إن أقاربه يسيئون إليه ويقطعونه رغم أنه يصلهم ويحسن إليهم، فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما دام مستمرًا على ذلك، فإن الله يؤيده وينصره عليهم.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المسلم ينبغي أن يحرص على صلة الرحم وألا يقابل الإساءة بالإساءة، موضحًا أن استمرار الإنسان في الإحسان إلى أقاربه رغم تقصيرهم يعكس التزامه بما أمر الله به، وأن مسؤولية صلة الرحم لا تسقط لمجرد أن الطرف الآخر لا يؤدي حقه.

ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن العبرة بأن يؤدي الإنسان ما عليه من واجبات دون أن يجعل تصرفات الآخرين سببًا للتخلي عن مبادئه، مع مراعاة الحقوق والحدود المشروعة في التعامل، فالإحسان إلى الأقارب لا يعني التنازل عن الحقوق الشخصية أو قبول الظلم.

الأسئلة الشائعة

أوضح أمين الفتوى أن من يحرص على صلة رحمه والإحسان إلى أقاربه رغم إساءتهم إليه يكون قائمًا بما عليه من واجب، ولا يضره تقصير الطرف الآخر

لا، لأن أمين الفتوى أكد أن مسؤولية صلة الرحم لا تسقط لمجرد أن الطرف الآخر لا يؤدي حقه، ما دام الإنسان ملتزمًا بحسن المعاملة

المسلم ينبغي أن يحرص على صلة الرحم وألا يقابل الإساءة بالإساءة، مع مراعاة الحقوق والحدود المشروعة في التعامل