دعا أحمد حسن، نجم منتخب مصر السابق، إلى احتواء الأزمة القائمة بين حسام حسن وإبراهيم حسن، من جهة، وعدد من الصحفيين الرياضيين، من جهة أخرى، مؤكدًا أن الحوار والهدوء يمثلان الطريق الأنسب لتجاوز الخلافات، بعيدًا عن التصعيد والإجراءات القانونية.
ونشر أحمد حسن رسالة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، علّق خلالها على البلاغات التي تقدم بها التوأم ضد بعض الصحفيين، مشددًا على أهمية التعامل مع الموقف بحكمة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنب الوسطين الرياضي والإعلامي مزيدًا من التوتر.
أحمد حسن يدعو إلى احتواء الأزمة عبر المؤسسات المعنية
وأكد نجم منتخب مصر السابق أن الاجتهادات والمعلومات الصحفية قد تصيب أو تخطئ، ما دامت لم تتجاوز إلى التشكيك في الذمم أو المساس بالأعراض، مشيرًا إلى أن الخلافات المتعلقة بالمعلومات المنقولة كان من الممكن التعامل معها من خلال الحوار والتفاهم.
وأوضح أحمد حسن أنه كان يتمنى اللجوء إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ورابطة النقاد الرياضيين، ونقابة الصحفيين، من أجل احتواء الموقف والوصول إلى حل ودي يضمن حقوق جميع الأطراف، بدلًا من الاتجاه نحو التصعيد.
وشدد على أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني بالضرورة الدخول في خصومة، لافتًا إلى أن الحوار يظل الوسيلة الأفضل لتجاوز الأزمات، معربًا عن أمله في أن تسود أجواء التهدئة والتفاهم خلال المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع مكانة المنظومة الرياضية والإعلامية المصرية.
رابطة النقاد الرياضيين تعلن مساندتها للصحفيين
وفي سياق متصل، أعلن المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين مساندته للصحفيين أبو المعاطي زكي وأحمد عبد الباسط ومحمد المهدي، أعضاء الرابطة، عقب البلاغات التي تقدم بها حسام حسن وإبراهيم حسن ضدهم.
وأكد المكتب التنفيذي، في بيان رسمي، تمسكه بحق الصحفيين في ممارسة عملهم المهني بحرية، معربًا عن مخاوفه بشأن تأثير اللجوء إلى البلاغات في مثل هذه الحالات على حرية النقد الصحفي.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات قد تمثل ضغطًا على الصحفيين، وتؤثر على قدرتهم على متابعة الأحداث الرياضية ونقل المعلومات إلى الجمهور، في ظل أهمية الحفاظ على حرية العمل الصحفي والالتزام بالقواعد المهنية.
دعا أحمد حسن إلى احتواء الأزمة واللجوء إلى الحوار والهدوء بدلًا من التصعيد والإجراءات القانونية
اقترح اللجوء إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ورابطة النقاد الرياضيين ونقابة الصحفيين للوصول إلى حل ودي يضمن حقوق جميع الأطراف
أعلنت الرابطة مساندتها للصحفيين أبو المعاطي زكي وأحمد عبد الباسط ومحمد المهدي، وتمسكت بحقهم في ممارسة عملهم بحرية مع التحذير من تأثير البلاغات على حرية النقد الصحفي


