أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لم تتلقَّ تحذيرًا استخباراتيًا مسبقًا من شركائها بشأن هجوم روسي استهدف العاصمة كييف بخمسة صواريخ باليستية، أصابت بنية تحتية مدنية، في تطور يثير تساؤلات بشأن آليات تبادل المعلومات والتحذيرات المبكرة بين أوكرانيا وحلفائها.
وأكد زيلينسكي أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بعمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية تمثل عنصرًا بالغ الأهمية في حماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الحصول على تحذيرات مسبقة يساعد على إنقاذ الأرواح، ويمنح السلطات الأوكرانية فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الهجمات المحتملة.
وأوضح الرئيس الأوكراني، في تصريحات نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن الهجوم الصاروخي على كييف استهدف منشآت مدنية، واصفًا الضربة بأنها شديدة الخطورة، ومشددًا على أهمية استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان توفير المعلومات اللازمة بشأن التهديدات الصاروخية.
ولم يحدد زيلينسكي الدول التي كان يقصدها عند الحديث عن غياب التحذيرات، كما لم يربط بصورة مباشرة بين الواقعة وأي قرار محتمل بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.
وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها استمرار تدفق المعلومات الاستخباراتية الأمريكية إلى كييف، مشيرًا إلى أن طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم قد تكون أحد العوامل التي تفسر تأخر التحذيرات. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وتعمل على إنهاء الحرب بالتواصل مع الأطراف المعنية.
ويأتي ذلك وسط اعتماد أوكرانيا على الدعم العسكري والاستخباراتي الغربي في مواجهة الهجمات الروسية، خصوصًا المعلومات المتعلقة بإطلاق الصواريخ الباليستية، التي تساعد في تنبيه السكان وتعزيز قدرة أنظمة الدفاع الجوي على الاستجابة للتهديدات.
وتشير التقارير إلى أن الهجوم الأخير جاء ضمن موجة من الضربات الروسية التي استهدفت مناطق أوكرانية عدة، باستخدام أكثر من مائة سلاح متنوع، شملت طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وذخائر متسكعة، وفقًا لما أعلنه زيلينسكي.
وتواصل السلطات الأوكرانية متابعة ملابسات غياب التحذير المسبق، في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق الاستخباراتي بين كييف وشركائها، وسط استمرار الحرب وتبادل الاتهامات بشأن استهداف البنية التحتية.
وتسلط الواقعة الضوء على الدور الحيوي للإنذار المبكر في الحد من الخسائر البشرية، كما تطرح تساؤلات بشأن قدرة منظومات الرصد والتنسيق الدولي على توفير معلومات دقيقة وسريعة في مواجهة الهجمات الصاروخية، دون أن يعني غياب التحذير بالضرورة توقف التعاون الاستخباراتي بين أوكرانيا وشركائها.
قال إن أوكرانيا لم تتلقَّ تحذيرًا استخباراتيًا مسبقًا من شركائها قبل الهجوم الروسي الذي استهدف كييف بخمسة صواريخ باليستية
أكد زيلينسكي أنها عنصر بالغ الأهمية لحماية المدنيين لأنها تساعد على إنقاذ الأرواح وتمنح السلطات فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة
لا، وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أكد استمرار تدفق المعلومات الاستخباراتية الأمريكية إلى كييف، كما قال ترامب إن واشنطن لا تزال تتبادل هذه المعلومات مع أوكرانيا


