كشف المحامي طارق العوضي تفاصيل واقعة إنسانية قال إنها تكشف مواقف أحمد ناصر، مؤكدًا أنه تدخل لمساعدة سيدة مصرية وطفليها بعدما تعرضت لأزمة إنسانية في إندونيسيا، وتمكن من توفير احتياجاتهم وترتيب عودتهم إلى مصر خلال 48 ساعة فقط، مشددًا على أن المواقف الإنسانية لا ينبغي أن تُنسى مهما اختلفت الآراء والمواقف.
رسالة استغاثة من سيدة مصرية
وقال طارق العوضي، في شهادة نشرها عبر صفحته، إنه تلقى منذ فترة رسالة استغاثة من سيدة مصرية تقيم في إندونيسيا، كانت برفقة طفل وطفلة، بعدما قام زوجها بتطليقها وطردها من المنزل، لتجد نفسها في الشارع مع طفليها اللذين ليسا من أبنائه، دون مأوى أو سند في بلد غريب يبعد آلاف الأميال عن وطنها.
نداء استغاثة عبر صفحته الشخصية
وأوضح العوضي أن السيدة لجأت بصورة مؤقتة إلى سيدة عراقية استضافتها لساعات محدودة، لكنها لم تكن تعرف إلى أين ستذهب بعد ذلك، أو كيف ستوفر مكانًا آمنًا لها ولطفليها للمبيت، الأمر الذي دفعه إلى نشر نداء استغاثة عبر صفحته الشخصية، بحثًا عن أي مصري أو شخص موجود في إندونيسيا يمكنه التدخل لمساعدتهم.
وأضاف أن أحمد ناصر تواصل معه فور مشاهدته النداء، رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهما، مؤكدًا أنه لم يكن يعرفه من قبل، ولم يكن يعلم بوجوده في إندونيسيا، إلا أنه بادر من تلقاء نفسه إلى التواصل والتحرك لمساعدة السيدة وطفليها.
إبداء التعاطف وتقديم الوعود
وأشار المحامي طارق العوضي إلى أن أحمد ناصر لم يكتفِ بإجراء اتصال هاتفي أو إبداء التعاطف وتقديم الوعود، بل تحرك على الفور ووصل إلى السيدة وطفليها، وتكفل بتوفير احتياجاتهم والاطمئنان عليهم، ثم تولى ترتيبات عودتهم إلى مصر، حتى حضر بهم بنفسه إلى مطار القاهرة.
وأكد العوضي أن جميع هذه الإجراءات تمت خلال 48 ساعة فقط، موضحًا أن السيدة وطفليها انتقلوا خلال هذه الفترة من حالة الخوف والضياع واحتمالات التشرد في بلد غريب إلى الأمان والعودة إلى وطنهم.
وشدد على أن أحمد ناصر لم تكن تربطه بالسيدة أي صلة قرابة أو معرفة سابقة، كما لم تكن بينه وبين أحمد نفسه علاقة معرفة سابقة، لافتًا إلى أن تدخله جاء دون انتظار مقابل أو شكر، ودون أن يكون هدفه إعلان ما فعله أمام الناس.
أصحاب المواقف الإنسانية
وقال العوضي إن روايته للواقعة لا تأتي على سبيل المجاملة، وإنما باعتبارها شهادة على موقف إنساني عايشه وتابع تفاصيله، معتبرًا أن من الإنصاف قول كلمة الحق في أصحاب المواقف الإنسانية، خصوصًا في أوقات المحن.
وأضاف: «أنا شايف أحمد ناصر جدع وابن بلد وراجل بمعنى الكلمة»، موضحًا أن الرجولة لا تُقاس بالشعارات أو الكلمات، وإنما بالمواقف التي تظهر وقت الشدة، عندما يحتاج إنسان إلى من يقف بجانبه.
وفي ختام شهادته، أعلن المحامي طارق العوضي تضامنه الإنساني مع أحمد ناصر، مطالبًا السلطات الهولندية بسرعة الإفراج عنه، ومؤكدًا أن المواقف الإنسانية تستحق التقدير، ولا ينبغي أن تخضع للخلافات أو الحسابات المختلفة.
الوفاء للمواقف الإنسانية
واختتم العوضي شهادته بتوجيه الشكر إلى أحمد ناصر على ما قدمه للسيدة وطفليها، مؤكدًا أن إنقاذ أسرة من التشرد في الغربة موقف يستحق أن يظل حاضرًا في الذاكرة، وأن الوفاء للمواقف الإنسانية يقتضي عدم تجاهلها أو نسيانها.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/iaon
تواصل فورًا مع طارق العوضي بعد نشر الاستغاثة وتحرك لمساعدة السيدة وطفليها وتكفل باحتياجاتهم ثم رتب عودتهم إلى مصر حتى وصل بهم إلى مطار القاهرة
أكد طارق العوضي أن جميع الإجراءات تمت خلال 48 ساعة فقط من حالة الخوف والضياع إلى العودة للأمان في مصر
أعلن تضامنه الإنساني معه وطالب السلطات الهولندية بسرعة الإفراج عنه مؤكدًا أن المواقف الإنسانية تستحق التقدير


