استعرض إسلام الدين سيروج الدينوف رئيس لجنة السياحة بجمهورية أوزبكستان المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها بلاده، والفرص الواعدة لجذب المزيد من السائحين المصريين، مؤكدًا أن أوزبكستان تقدم تجارب سياحية مميزة للعائلات، تجمع بين الطبيعة الجبلية والثلوج والأنشطة الشتوية والمعالم التاريخية والثقافية، بما يتيح تنويع برامج السفر وربطها برحلات الحج والعمرة أو تنظيمها كرحلات سياحية مستقلة.
ارتفاع اعداد السياحة .
جاء ذلك خلال فعالية «عمرة بلس: التعاون السياحي الاستراتيجي بين أوزبكستان ومصر»، التي تستهدف تعزيز التعاون السياحي بين البلدين وتوسيع الشراكات بين شركات السياحة ومؤسسات السفر.
وأوضح ممثل السياحة الأوزبكية أن بلاده سجلت رقمًا قياسيًا باستقبال 11.7 مليون سائح خلال العام الماضي، فيما ارتفع عدد الوافدين خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 25%، وفقًا لما ذكره في كلمته، مشيرًا إلى إدراج أوزبكستان ضمن أسرع خمس وجهات سياحية نموًا عالميًا وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
ودعا العائلات المصرية إلى اكتشاف المقومات السياحية التي تتمتع بها بلاده، خاصة أن طبيعتها تقدم تجارب مختلفة للسائح المصري، من الجبال الخضراء والأجواء المعتدلة صيفًا إلى الثلوج والأنشطة الشتوية، فضلًا عن المواقع التاريخية والتجارب الثقافية والمأكولات المحلية.
جبال ومنتجعات شتوية على مقربة من طشقند.
وأشار إلى أن جبال تيان شان الغربية، القريبة من العاصمة طشقند، تضم مناطق سياحية بارزة، من بينها تشيمغان وأميرسوي وبحيرة تشارفاك، التي يمكن الوصول إليها خلال ساعة إلى ساعتين بالسيارة من العاصمة، وتوفر فرصًا للتنزه والاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة والهواء النقي.
وأضاف أن الثلوج تغطي هذه المناطق خلال الفترة من ديسمبر إلى مارس، ما يمنح العائلات المصرية فرصة الاستمتاع بتجربة الثلوج والأنشطة الشتوية. كما يضم منتجع أميرسوي مصاعد تزلج حديثة ومدارس لتعليم المبتدئين، بما يتيح للزوار ممارسة التزلج دون الحاجة إلى خبرة سابقة.
حدائق وطنية وبحيرات وقرى جبلية.
وسلط ممثل السياحة الأوزبكية الضوء على المقومات الطبيعية في منطقة جيزاخ، التي تضم حديقة زامين الوطنية، المعروفة بغابات أشجار العرعر على سفوح جبال تركستان، وتُعد وجهة مناسبة للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة خلال فصل الصيف.
كما أشار إلى بحيرات أيدار-أرناسياي، التي توفر فرصًا لمشاهدة أنواع متعددة من الطيور، إلى جانب المأكولات المحلية التي تشتهر بها المنطقة، وفي مقدمتها فطائر السمسا الكبيرة المحشوة باللحم.
وفي جنوب البلاد، استعرض مقومات منطقة سورخانداريا، التي وصفها بأنها أدفأ مناطق أوزبكستان، وتضم قمة حضرة السلطان التي يزيد ارتفاعها على 4500 متر، إلى جانب شلالات مضيق سانغارداك والقرى الجبلية التي تتيح للزوار التعرف على الطبيعة المحلية.
تجارب سياحية بعد غروب الشمس.
وأكد ممثل السياحة الأوزبكية أن التجربة السياحية في بلاده لا تقتصر على الطبيعة والأنشطة الجبلية، بل تمتد إلى الفعاليات المسائية والمعالم التاريخية والخيارات الترفيهية المناسبة للعائلات.
وأوضح أن ساحة ريجستان في سمرقند تستضيف عروضًا للضوء والموسيقى خلال الأمسيات في الموسم السياحي، فيما يضم مجمع «المدينة الأبدية» شوارع مضاءة ومحلات للحرف اليدوية ومقاهي. وفي مدينة خيوة، تضاء أسوار المدينة القديمة ومعالمها الأثرية ليلًا، بما يتيح للزوار استكشاف طابعها التاريخي.
وفي العاصمة طشقند، تتنوع الخيارات الترفيهية أمام العائلات، إذ تضم منطقة «ميجا سيتي» مدينة ملاهٍ مجانية الدخول، بها قلعة وألعاب ترفيهية وحوض أسماك للأطفال، إلى جانب عرض يومي يجمع بين الإضاءة والموسيقى والنوافير.
كما توفر حديقة «طشقند سيتي» مقاهي تطل على البحيرة ونافورة موسيقية كبيرة، فضلًا عن مراكز تسوق تضم علامات تجارية عالمية، فيما تتيح بعض مراكز التسوق حلبات للتزلج على الجليد، بما يسمح للأطفال بممارسة هذه الرياضة حتى خلال فصل الصيف.
دعوة لتنظيم رحلات تعريفية وتعاون ترويجي مشترك.
ودعا ممثل السياحة الأوزبكية منظمي الرحلات السياحية المصريين والصحفيين إلى المشاركة في رحلات تعريفية إلى أوزبكستان، للتعرف عن قرب على الجبال والمنتجعات الشتوية والمقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها البلاد.
وأكد استعداد الجانب الأوزبكي للتعاون في تنفيذ حملات ترويجية مشتركة، وتنظيم لقاءات أعمال بين شركات السياحة في البلدين، إلى جانب توفير برامج الرحلات والصور والمواد الترويجية باللغة العربية لدعم جهود التعريف بالوجهة الأوزبكية في السوق المصرية.
واكد على عمق الروابط التاريخية التي جمعت مناطق البلدين عبر حركة التجار والحجاج على مدى قرون، داعيًا المصريين والعائلات المصرية إلى زيارة أوزبكستان والاستمتاع بمشاهدة الثلوج، وتجربة الأطعمة والفواكه المحلية، وزيارة مقامات العلماء والشخصيات البارزة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياحي ويعزز التواصل بين الشركات السياحة.
استقبلت أوزبكستان 11.7 مليون سائح خلال العام الماضي
ارتفع عدد الوافدين خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 25%
عرضت أوزبكستان الطبيعة الجبلية والثلوج والأنشطة الشتوية والمعالم التاريخية والثقافية، إضافة إلى خيارات ترفيهية ومسائية مناسبة للعائلات


