استعاد السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى رحيل والده السادسة من خلال منشور مؤثر له على موقع «فيسبوك».
عمرو ياسين يحيي ذكرى والده السادسة
وقال عمرو في منشوره: «زي النهارده من ست سنوات، وفي الوقت ده تحديدًا، الساعة الخامسة صباحًا، رحل والدي الغالي الفنان محمود ياسين.. لسه فاكر كل شيء، وفاكر كنت حاسس بإيه، وأنا مدرك إن بين اللحظة والتانية هيحصل الشيء اللي فضلت سنين خايف إنه يحصل».
وأضاف: «فقدان رجل بتفاصيل محمود ياسين الأب كان شيئًا صعبًا جدًا عليَّ؛ لأنه كان أبًا عظيمًا.. سند وضهر ومثل أعلى في كل شيء.. بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير في يوم واحد.. حسيت إني فقدت القوة والأمان والإحساس بالاستقرار، فقدت الكبير».
وتابع: «ترك لي أبويا إرثًا فنيًا لا يموت، يمثل مشوارًا طويلًا لشاب أتى من مدينة بورسعيد ليصبح نجم السينما المصرية الأول لسنوات وسنوات.. كانت بتتوقع عقود التوزيع هكذا: محمود ياسين وآخرون.. ومع ذلك كان دائمًا مثالًا للتواضع والخلق الطيب».
واختتم منشوره بالدعاء له بالرحمة، قائلًا: «رحمة الله عليك يا حبيبي، وأسألكم الفاتحة والدعاء».
استعاد ذكرى رحيل والده السادسة بمنشور مؤثر على فيسبوك، وتحدث عن لحظة الفقد وما تركه له من إرث فني وإنساني
قال إن والده الفنان محمود ياسين رحل في الساعة الخامسة صباحًا قبل ست سنوات من تاريخ المنشور
وصفه بأنه أب عظيم وسند وضهر ومثل أعلى في كل شيء، كما أكد أنه ترك إرثًا فنيًا لا يموت


