أكد السفير منصوربيك كليمـوف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى جمهورية مصر العربية، أن السياحة تُعد أحد أكثر مجالات التعاون الثنائي الواعدة بين مصر وأوزبكستان، في ظل تنامي العلاقات بين البلدين والحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون السياحي.
وأعرب السفير، خلال كلمته في حوار التعاون السياحي للحج والزيارات الدينية بين أوزبكستان ومصر، عن خالص تقديره للشركاء المصريين وجمعية «أومرا بلس» الدولية للسياحة، وجميع المؤسسات والجهات التي شاركت في تنظيم المنتدى، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس الزخم المتنامي في العلاقات بين البلدين والتزامهما المشترك بتعزيز الشراكة السياحية.
وقال كليمـوف إن أوزبكستان تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها، مشيرًا إلى أن السياحة أصبحت إحدى الأولويات الرئيسية للتنمية الوطنية في البلاد، في ظل قيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف.
وأضاف أن أوزبكستان نفذت إصلاحات مهمة لتحديث البنية التحتية السياحية، والحفاظ على التراث الثقافي، وتيسير إجراءات السفر أمام الزوار الدوليين، بما يدعم نمو القطاع السياحي ويعزز قدرة البلاد على جذب المزيد من الزائرين.
وأشار سفير أوزبكستان لدى مصر إلى أن إتاحة نظام التأشيرة الإلكترونية للمواطنين المصريين، إلى جانب مواطني تسع دول أفريقية أخرى، تمثل إحدى الخطوات المهمة لتيسير السفر، وفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والأعمال والتبادل الثقافي بين البلدين.
واكد السفير على عمق العلاقات بين أوزبكستان ومصر، مشيرًا إلى أن الروابط بين البلدين لا تقتصر على علاقات الصداقة فحسب، بل تمتد إلى مجالات أوسع للتعاون المشترك.
تعد خطوة مهمة لتيسير السفر وفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والأعمال والتبادل الثقافي بين مصر وأوزبكستان
ركز على السياحة باعتبارها من أكثر مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، إلى جانب الأعمال والتبادل الثقافي
قال السفير إن بلاده نفذت إصلاحات لتحديث البنية التحتية السياحية والحفاظ على التراث الثقافي وتيسير إجراءات السفر أمام الزوار الدوليين


