أكدت فاطمة عنتر، مساعد وزير الأوقاف، أهمية تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين مصر وأوزبكستان، انطلاقًا من الروابط الدينية والتاريخية المشتركة التي تجمع البلدين، بما يسهم في تطوير أنماط جديدة من السياحة الدينية والثقافية، وفي مقدمتها سياحة «العمرة بلس».

وأوضحت أن مصر تحتضن الأزهر الشريف، أحد أبرز مراكز التعليم الإسلامي في العالم، فيما تمثل أوزبكستان موطنًا لعدد من كبار علماء المسلمين، من بينهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي، وهو ما يعكس عمق التراث الإسلامي المشترك بين البلدين.

وأضافت أن هذا الإرث الحضاري يمنح فرصًا واعدة لتطوير برامج سياحية مشتركة تتيح للزائرين التعرف على تاريخ الحضارة الإسلامية وثقافتها، وعدم الاقتصار على أداء مناسك الحج والعمرة، بل مد التجربة السياحية لتشمل زيارة المواقع الدينية والتاريخية ذات القيمة الروحية والحضارية.

وأشارت إلى أن مدن سمرقند وبخارى وخيوة وطشقند تمثل وجهات مهمة للسياحة الدينية والثقافية، لما تتمتع به من تاريخ عريق ومعالم إسلامية بارزة، مؤكدة أن الربط بين المقومات الدينية والثقافية في مصر والتراث الإسلامي وتراث طريق الحرير في أوزبكستان يمكن أن يسهم في إطلاق مسارات سياحية متميزة تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

ورحبت عنتر بمبادرة تنظيم معرض دولي للسياحة في القاهرة عام 2027، تحت رعاية الجمعية الدولية للسياحة «عمرة بلس»، معتبرة أن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين الحكومات وشركات السياحة والطيران ومؤسسات الضيافة والمستثمرين، وفتح مجالات أوسع للشراكات المشتركة.

وأكدت أن تعزيز التعاون في مجال السياحة الدينية والثقافية لا يقتصر أثره على تنشيط الحركة السياحية، بل يمتد إلى دعم العلاقات المصرية الأوزبكية وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم آفاق الصداقة والتعاون بين الشعبين.

الأسئلة الشائعة

دعت إلى تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين مصر وأوزبكستان بالاعتماد على الروابط الدينية والتاريخية المشتركة، بما يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الدينية والثقافية

المقصود توسيع تجربة السفر الديني بحيث لا تقتصر على أداء مناسك الحج والعمرة فقط، بل تشمل أيضًا زيارة مواقع دينية وتاريخية ذات قيمة روحية وحضارية

اعتبرت فاطمة عنتر أن المعرض فرصة لتعزيز التواصل بين الحكومات وشركات السياحة والطيران ومؤسسات الضيافة والمستثمرين، وفتح مجالات أوسع للشراكات المشتركة