أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الأربعاء، وجود إجماع رسمي في لبنان على الإبقاء على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، ومواصلة مهمتها في جنوب البلاد وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وجاءت تصريحات بري خلال اجتماعه في بيروت مع جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، حيث شدد على استمرار الجهود اللبنانية لحماية السيادة والحدود، وتحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح بري أن القرار 1701، الذي اعتمده مجلس الأمن في أغسطس 2006، يمنح «اليونيفيل» دورًا في مراقبة الحدود الدولية على طول الخط الأزرق، والمساعدة في تحديد النقاط المتنازع عليها التي يتحفظ عليها لبنان، إلى جانب رصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.

وشدد رئيس البرلمان اللبناني على أن مهام القوة الدولية لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية، بل تمتد إلى الأنشطة الإنسانية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مؤكدًا وجود توافق رسمي لبناني بشأن الحفاظ على وجودها ومواصلة عملها.

وبحسب البيان، بحث بري ولاكروا التطورات الميدانية في منطقة عمليات «اليونيفيل» جنوب لبنان، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والانتهاكات المرتبطة بالقرار 1701، إلى جانب الموقف اللبناني الداعي إلى تمديد ولاية القوة الدولية بما يخدم مصالح لبنان والمنطقة.

وتأسست «اليونيفيل» عام 1978 عقب الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، قبل توسيع نطاق مهمتها بشكل كبير بعد حرب يوليو 2006. وكان مجلس الأمن قد قرر في أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة في 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعدها عملية سحب تدريجية وآمنة ومنسقة للقوات على مدار عام.

الأسئلة الشائعة

أكد نبيه بري وجود إجماع رسمي لبناني على الإبقاء على اليونيفيل ومواصلة مهمتها في جنوب البلاد وفق القرار 1701

القرار يمنح اليونيفيل دورًا في مراقبة الحدود الدولية على طول الخط الأزرق والمساعدة في تحديد النقاط المتنازع عليها ورصد الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية

بحث بري مع جان بيير لاكروا الموقف اللبناني الداعي إلى تمديد ولاية القوة الدولية بما يخدم مصالح لبنان والمنطقة