قدّم قادة العالم والكاثوليك في مختلف أنحاء العالم وكبار الكرادلة في الفاتيكان صلواتهم، اليوم الأربعاء، من أجل البابا ليو، بعدما أعلن الأطباء تشخيص إصابة البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، بسرطان الرئة، واستئصال جزء من إحدى رئتيه.

إصابة بابا الفاتيكان

وأثار تشخيص إصابة البابا بالسرطان صدمة، نظرًا إلى أنه يُعدّ من البابوات صغار السن نسبيًا ويتمتع بالحيوية والنشاط، وقد انتُخب في مايو 2025.

وتُليت صلاة من أجل أن يحظى ليو بفترة نقاهة جيدة وأن يتماثل للشفاء التام، خلال قداس أُقيم في الهواء الطلق بساحة القديس بطرس، اليوم الأربعاء، عقب خضوعه للجراحة.

وشُخّصت إصابة البابا، يوم الثلاثاء، بسرطان الغدة الرئوية، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة، وذلك بعدما استأصل الأطباء الفص السفلي من رئته اليمنى خلال عملية جراحية.

وقال الفاتيكان إن البابا أمضى ليلة هادئة في المستشفى، مضيفًا أنه سيصدر مزيدًا من المعلومات بشأن حالته الصحية في وقت لاحق من يوم الأربعاء.

وكان البابا قد نُقل إلى مستشفى جيميلي في روما، بعدما اكتشف الأطباء وجود نمو غير طبيعي خلال فحص طبي روتيني خضع له مؤخرًا.

واستغرقت العملية الجراحية نحو 90 دقيقة، وأُجريت دون حدوث مضاعفات، وفقًا لما ذكره الجرّاح الرئيسي للبابا، ستيفانو مارغاريتورا، وطبيبه الشخصي، لويجي كاربوني، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وقال الطبيبان، في بيان مشترك، إنهما استأصلا الفص السفلي بالكامل من الرئة اليمنى في محاولة للقضاء على جميع الأنسجة السرطانية. وتتكون رئتا الإنسان من خمسة فصوص؛ ثلاثة في الرئة اليمنى واثنان في الرئة اليسرى.

ولم يكشف الفاتيكان عن حجم الورم، أو ما إذا كان المرض قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة، وهي عوامل أساسية في تحديد مآل الحالة الصحية للمريض.

الأسئلة الشائعة

شُخّصت إصابته بسرطان الغدة الرئوية، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة

استأصل الأطباء الفص السفلي بالكامل من الرئة اليمنى في محاولة للقضاء على جميع الأنسجة السرطانية

قال الفاتيكان إنه أمضى ليلة هادئة في المستشفى، مع وعد بإصدار مزيد من المعلومات عن حالته لاحقًا