استقبل المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد وفدا أكاديميا تونسيا، في إطار تعزيز التعاون البحثي بين مصر وتونس في مجالات العلوم البحرية والبيئية، وتبادل الخبرات العلمية لتطوير حلول مستدامة لمواجهة التلوث وحماية النظم البيئية المائية والساحلية.

وتأتي الزيارة، التي تمتد خلال الفترة من 11 إلى 17 أكتوبر 2026، تنفيذا لتوجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتوسيع آفاق التعاون العلمي والبحثي مع الدول العربية، ودعم المشروعات البحثية التطبيقية المشتركة.

وشمل برنامج الوفد زيارة فرع المعهد للبحر المتوسط والبحيرات الشمالية، ومحطة المكس للبحوث التطبيقية، ومحطة بحوث الثروة المائية ببلطيم، للاطلاع على الإمكانات البحثية والمعامل المتخصصة، والتعرف على جهود المعهد في دراسة النظم البيئية المائية، ورصد جودة المياه ومكافحة التلوث.

وأكدت الدكتورة عبير أحمد منير، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن الزيارة تعكس حرص المعهد على توسيع شراكاته البحثية مع المؤسسات الأكاديمية العربية، وتعزيز تبادل الخبرات في مجالات العلوم البحرية والبيئية، بما يسهم في تطوير حلول علمية مستدامة لحماية البيئة البحرية والساحلية ومواجهة التحديات البيئية المشتركة.

مشروع بحثي لإزالة التلوث من بحيرة قربة التونسية

وترتبط الزيارة بمشروع بحثي يستهدف إزالة التلوث وإعادة التأهيل البيئي المستدام لبحيرة قربة في تونس، المصنفة ضمن مواقع اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، من خلال تطوير حلول متكاملة لحماية النظم الساحلية وتعزيز استدامتها.

ويستهدف التعاون الاستفادة من الخبرات والإمكانات البحثية المتاحة لدى الجانبين، ودعم المشروعات العلمية المشتركة في مجالات حماية البيئة المائية ومعالجة التحديات المرتبطة بالتلوث، بما يعزز توظيف البحث العلمي في تقديم حلول تطبيقية تخدم أهداف التنمية المستدامة.

الأسئلة الشائعة

تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون البحثي بين مصر وتونس في العلوم البحرية والبيئية وتبادل الخبرات لتطوير حلول مستدامة لمواجهة التلوث وحماية النظم البيئية المائية والساحلية

تمتد الزيارة خلال الفترة من 11 إلى 17 أكتوبر 2026

يرتبط بمشروع بحثي يستهدف إزالة التلوث وإعادة التأهيل البيئي المستدام لبحيرة قربة في تونس المصنفة ضمن مواقع اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية