أدان الأردن افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة، واعتبرت عمان أن الخطوة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، في تصعيد دبلوماسي جديد بشأن وضع المدينة المتنازع عليها.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان صدر الأربعاء عقب افتتاح السفارة، إن المملكة تدين وترفض هذه الخطوة، مؤكدة أن أي إجراءات أو قرارات تستهدف تغيير وضع القدس أو مكانتها القانونية «باطلة ولاغية وغير شرعية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني».
وشددت الوزارة على أن تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة يقتضي إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
رفض فلسطيني للخطوة الكولومبية
وفي وقت سابق الأربعاء، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن رفضها افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة، معتبرة أن الخطوة تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعت الحكومة الكولومبية إلى التراجع عنها.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الخلاف الدولي بشأن وضع القدس، التي تمثل إحدى أكثر القضايا حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
قرار أممي يحذر من تغيير وضع القدس المحتلة
وكانت كولومبيا قد أبلغت الأمم المتحدة في 28 أغسطس 1980 قرارها نقل بعثتها الدبلوماسية من القدس إلى تل أبيب، امتثالًا لقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 20 أغسطس من العام نفسه، قبل افتتاح سفارتها في القدس مجددًا بعد 46 عامًا.
ويدعو القرار 478 الدول إلى عدم الاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها القانوني، كما يحث الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في المدينة على سحبها.
وبحسب النص، انضمت كولومبيا إلى عدد من الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس أو افتتحت بعثات دبلوماسية فيها، من بينها الولايات المتحدة وجواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وباراجواي وفيجي وناورو وبابوا غينيا الجديدة، إلى جانب ما يسمى بـ”صوماليلاند”.
الأردن أدان ورفض الخطوة، واعتبر أي إجراءات تستهدف تغيير وضع القدس أو مكانتها القانونية باطلة ولاغية وغير شرعية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني
الخارجية الفلسطينية رفضت افتتاح السفارة في القدس المحتلة، واعتبرت الخطوة مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعت كولومبيا للتراجع عنها
القرار يدعو الدول إلى عدم الاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها القانوني، كما يحث الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية فيها على سحبها


