سجّل الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له أمام اليورو منذ 16 شهرًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، فيما استقر أمام الدولار الأمريكي، وسط ترقب المستثمرين بيانات التضخم الأمريكية لاستجلاء مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وارتفع الإسترليني إلى أقوى مستوى له أمام العُملة الأوروبية الموحّدة منذ يونيو العام الماضي، التي سجّلت نحو 84.34 بنس، بعد ما تراجع اليورو بنحو 2% أمام الجنيه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن أوضاع المالية العامة في فرنسا.

واستقر الجنيه الإسترليني تقريبًا أمام الدولار عند 1.3262 دولار، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى له خلال أسبوع عند 1.3285 دولار، فيما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر، وسط توقعات بارتفاع أسعار المستهلكين بفعل زيادة تكاليف البنزين والغذاء.

وأظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن الأسواق تسعر احتمالًا يبلغ نحو 22% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.

وفي بريطانيا، تركزت أنظار المستثمرين على إعلان الموازنة الحكومية المرتقب في 28 أكتوبر، وسط توقعات بأن يعتمد وزير المالية جون هيلي على زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق لتمويل المبادرات الجديدة بدلًا من زيادة الاقتراض، في ظل الضغوط التي فرضتها الحرب مع إيران على المالية العامة وتراجع الحيز المتاح للمناورة ضمن القواعد المالية الحكومية.

وفي سياق متصل، دعا صندوق النقد الدولي بريطانيا إلى مواصلة استراتيجيتها المالية بدلًا من تسريع خفض العجز، بينما حذر محللو «مونكس أوروبا» من أن الأسواق قد لا تقدر المخاطر المالية المرتبطة بالموازنة المقبلة بما يكفي. كما أبدى كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، تشككًا في توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة أربع مرات خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، رغم تسعير المستثمرين احتمالًا شبه مؤكد لرفعها في اجتماع نوفمبر، تليه ثلاثة ارتفاعات أخرى بحلول سبتمبر 2027.

الأسئلة الشائعة

ارتفع الإسترليني إلى أعلى مستوى له أمام اليورو منذ يونيو العام الماضي بعدما تراجع اليورو بنحو 2% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن المالية العامة في فرنسا

استقر الجنيه الإسترليني تقريبًا أمام الدولار عند 1.3262 دولار، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى له خلال أسبوع عند 1.3285 دولار

يراقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر واجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وفي بريطانيا يترقبون إعلان الموازنة الحكومية المرتقب في 28 أكتوبر