أكد الفنان كمال أبو رية أن انتصارات حرب أكتوبر 1973 تمثل واحدة من أبرز المحطات الفارقة في التاريخ المصري، لما جسدته من قدرة استثنائية للقوات المسلحة على تجاوز التحديات العسكرية وتحقيق النصر واستعادة الأرض، مشددًا على أن بطولات الجنود المصريين وما قدموه من تضحيات ستظل شاهدًا على قوة الإرادة الوطنية وصلابة المقاتل المصري.
وأوضح أبو رية أن ما تحقق خلال الحرب تجاوز حدود المواجهة العسكرية التقليدية، وقدم نموذجًا لقدرة الإنسان المصري على مواجهة الصعاب وتحويل التحديات إلى إنجازات، لافتًا إلى أن الانتصار لم يقتصر على استرداد الأرض، بل ارتبط أيضًا باستعادة الكرامة الوطنية وتأكيد قدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها.
وأشار إلى أن المقاتل المصري خاض معركة استثنائية بكل المقاييس، وتمكن من إلحاق خسائر كبيرة بالعدو، في ظل منظومة متكاملة من التخطيط والاستعداد والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة، وهو ما جعل حرب أكتوبر علامة بارزة في تاريخ الحروب الحديثة.
كمال أبو رية يحذر من الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل.
وشدد الفنان كمال أبو رية على أهمية الرجوع إلى المصادر الوطنية الموثوقة عند تناول تاريخ مصر وأحداثها الكبرى، محذرًا من الانسياق وراء الروايات غير الدقيقة أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحتها.
وأكد أن فهم حقيقة ما جرى خلال حرب أكتوبر يتطلب الاستماع إلى أصحاب التجربة والاطلاع على الشهادات والتوثيقات التي تحفظ تفاصيل المعركة، موضحًا أن تداول المعلومات عبر المنصات الرقمية لا يعني بالضرورة دقتها أو اكتمالها.
وأضاف أن الحفاظ على الرواية التاريخية مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا بما يُنشر ويُتداول، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحداث شكلت وجدان المصريين وأسهمت في رسم ملامح تاريخهم الحديث.
ذاكرة الأمة خط الدفاع الأول عن تاريخها.
ولفت أبو رية إلى أن الذاكرة الوطنية تمثل أحد أهم عناصر حماية هوية الشعوب، مؤكدًا أن استيعاب الأجيال الجديدة لتاريخ بلادها ومعرفة تضحيات أبنائها يسهمان في تعزيز الانتماء وترسيخ الوعي بالإنجازات التي تحققت عبر مراحل مختلفة.
وأوضح أن الاحتفاظ بذاكرة الانتصارات لا يعني الاكتفاء باستعادة أحداث الماضي، وإنما الاستفادة من دروسها في بناء الحاضر والاستعداد للمستقبل، مشيرًا إلى أن تاريخ الأمم لا ينبغي أن يُترك للروايات المتضاربة أو المعلومات التي تفتقر إلى التوثيق.
وأضاف أن تعريف الشباب والأطفال ببطولات حرب أكتوبر يمثل ضرورة للحفاظ على استمرارية الوعي الوطني، حتى تتعرف الأجيال الجديدة إلى حجم التضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة، والدور الذي لعبوه في استعادة الأرض وحماية الوطن.
«مش بننسى أبطالنا».. رسالة أبو رية بشأن تضحيات القوات المسلحة.
وأكد الفنان كمال أبو رية أن أبطال حرب أكتوبر سيظلون حاضرين في وجدان المصريين، وأن ما قدموه من تضحيات لن يطويه الزمن، مشددًا على أن الوفاء لهؤلاء الأبطال يبدأ بالحفاظ على سيرتهم ونقل بطولاتهم إلى الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الدفاع عن الوطن وصون أرضه يمثلان قيمة راسخة في وجدان المصريين، مستشهدًا بما قدمه المقاتلون خلال حرب أكتوبر من نماذج للشجاعة والإصرار والاستعداد لتحمل أصعب الظروف من أجل تحقيق النصر.
واختتم أبو رية حديثه بالتأكيد على تمسك المصريين بحقوق وطنهم ورفض التفريط في أرضه، معبرًا عن ذلك بقوله: «مش بننسى أبطالنا ومش بنسيب حقنا ولا بنفرط في تراب الوطن ونموت ومصر تعيش».
وتعكس تصريحات الفنان كمال أبو رية أهمية استحضار ذكرى انتصارات أكتوبر باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية المصرية، وفرصة لتجديد التقدير لتضحيات القوات المسلحة، والتأكيد على أن الحفاظ على التاريخ وتوثيق بطولاته يمثلان مسؤولية تجاه الوطن والأجيال المقبلة.
قال إن انتصارات أكتوبر تمثل ملحمة عسكرية استثنائية جسدت قدرة القوات المسلحة على النصر واستعادة الأرض والكرامة الوطنية
حذر من الاعتماد على الروايات غير الدقيقة أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل دون التحقق منها، ودعا للرجوع إلى المصادر الوطنية الموثوقة
اعتبر الذاكرة الوطنية عنصرًا مهمًا لحماية الهوية وتعزيز الانتماء، وشدد على ضرورة تعريف الشباب والأطفال ببطولات حرب أكتوبر وتضحيات القوات المسلحة


