أكدت الدكتورة إلهام يونس، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن التربية الإعلامية والتفكير النقدي يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية توعية الشباب بكيفية التحقق من المعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها.
وأوضحت إلهام يونس، خلال لقاء تلفزيوني عبر شاشة الفضائية المصرية، أن المؤسسات الإعلامية والتعليمية تتحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة التضليل الرقمي، بداية من المدارس وصولا إلى الجامعات، من خلال نشر مفاهيم التربية الإعلامية وتعريف الطلاب بأساليب اكتشاف المحتوى المفبرك والمعلومات غير الصحيحة.
وأضافت أن عددا من الدول تبنى مفهوم التربية الإعلامية، وخصص أنشطة وبرامج لنشر الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى الرقمي، وتدريب الطلاب على استخدام الأدوات المتاحة لكشف التزييف والتحقق من مصداقية المعلومات المتداولة.
ولفتت أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إلى أن ارتفاع معدلات التفاعل مع منشور أو محتوى معين لا يعني بالضرورة صحته أو مصداقيته، مؤكدة ضرورة التركيز على مضمون المعلومات ومصادرها بدلا من الانسياق وراء انتشارها الواسع.
وأشارت إلى أن غياب الوعي الإعلامي قد يدفع الشباب إلى إعادة نشر الشائعات دون إدراك لحقيقتها، الأمر الذي يجعل تعزيز التفكير النقدي ضرورة لحماية المجتمع من التضليل، وبناء جيل قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المفبرك.
وشددت إلهام يونس على أن ترسيخ مبادئ التربية الإعلامية يسهم في بناء وعي الشباب وتعزيز قدرتهم على التعامل المسؤول مع مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحد من انتشار الشائعات ويعزز الاستخدام الواعي للمنصات الرقمية.
قالت إن التربية الإعلامية والتفكير النقدي يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة الشائعات والمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
أوضحت أنها تتحمل مسؤولية كبيرة تبدأ من المدارس وصولا إلى الجامعات عبر نشر مفاهيم التربية الإعلامية وتعريف الطلاب بأساليب اكتشاف المحتوى المفبرك والمعلومات غير الصحيحة
لا، إذ أكدت أن ارتفاع معدلات التفاعل مع أي محتوى لا يعني بالضرورة صحته أو مصداقيته، وأن الأهم هو مضمون المعلومات ومصادرها


