حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، من أساليب التضليل الرقمي التي تستهدف عقل الإنسان ومشاعره، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي غيّر قواعد التعامل مع المحتوى المرئي والمسموع، فلم تعد الصورة أو مقاطع الفيديو أو التسجيلات الصوتية دليلًا قاطعًا على صحة الوقائع.
التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي
وقال عبد التواب إن الوعي الرقمي يتطلب إدراك أن «ليس كل ما تراه حقيقيًا»، موضحًا أن الصور ومقاطع الفيديو والأصوات يمكن التلاعب بها، خاصة مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.
إقناع المستخدم بمعلومة خاطئة
وأضاف أن التضليل لا يستهدف إقناع المستخدم بمعلومة خاطئة فقط، بل قد يسعى إلى التأثير على مشاعره وإثارة الخوف واليأس والانقسام، مشيرًا إلى أن التعرض المتكرر للمحتوى المضلل قد يترك أثرًا نفسيًا حتى لدى الأشخاص الذين لا يصدقونه بصورة مباشرة.
وأوضح أن هذه التأثيرات قد تمتد إلى العلاقات الاجتماعية والأسرية، عندما تتحول الرسائل المضللة إلى مشاعر أو مواقف تؤثر على طريقة تعامل الأفراد مع بعضهم البعض.
وشدد خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تنمية الوعي الرقمي وثقافة الاختلاف، والتعامل المسؤول مع الكلمات والمنشورات، مؤكدًا أن إعادة نشر أي محتوى تمثل مسؤولية لا تقل عن مسؤولية نشره للمرة الأولى.
التحقق من الأخبار والمعلومات قبل تداولها
ودعا عبد التواب إلى التحقق من الأخبار والمعلومات قبل تداولها، والاهتمام بنشر المحتوى الإيجابي والمفيد، بما يسهم في الحد من آثار التضليل وتعزيز الثقة والوعي داخل المجتمع.
حذر من أساليب التضليل الرقمي التي تستهدف عقل الإنسان ومشاعره، مؤكدًا أن الصورة والفيديو والصوت لم يعودوا دليلًا قاطعًا على صحة الوقائع
لأن الصور ومقاطع الفيديو والأصوات يمكن التلاعب بها مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق
دعا إلى تنمية الوعي الرقمي والتحقق من الأخبار والمعلومات قبل تداولها، مع التعامل المسؤول مع الكلمات والمنشورات ونشر المحتوى الإيجابي والمفيد


