حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «أونسميل» هانا سيروا تيتيه، اليوم الأربعاء، من استمرار عرقلة العملية السياسية، مؤكدة أن ليبيا “لا تستطيع تحمل السماح للمعرقلين بإفشال المسار”.

وقالت تيتيه، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إنها ترحب بالتوصل إلى اتفاق يرسم مساراً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال 24 شهراً تحت سلطة تنفيذية موحدة، لكنها أشارت إلى أن رفض المجلس الأعلى للدولة لهذا المسار يعكس استمرار العقبات أمام التوصل إلى تسوية سياسية.

وحذرت من أن استمرار الانقسام السياسي ينعكس سلباً على الاقتصاد الليبي، مشيرة إلى تجاوز معدل التضخم 14 بالمائة، وانتشار تهريب الوقود، إلى جانب اضطرابات في البنية التحتية النفطية.

وأضافت أن إضراباً على مستوى البلاد للمعلمين تسبب في تأخير الدراسة لنحو 1.6 مليون طالب، في مؤشر على امتداد تداعيات الأزمة السياسية والاقتصادية إلى الخدمات العامة.

وعلى الصعيد الأمني، رحبت المسؤولة الأممية بالتعاون بين المؤسسات العسكرية في شرق وغرب البلاد، لكنها حذرت من أن الوضع الأمني “لا يزال هشاً”.

كما دعت إلى تعليق تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام عقب تنفيذ 58 حكماً في بنغازي، وأدانت التحريض ضد المهاجرين والعاملين في المجال الإنساني.

وطالبت تيتيه مجلس الأمن بـ “محاسبة المعرقلين”، مؤكدة أن الطريق نحو ليبيا مستقرة وموحدة ومزدهرة ما زال طويلاً، لكن تحقيق هذا الهدف لا يزال ممكناً.

الأسئلة الشائعة

حذرت هانا سيروا تيتيه من استمرار عرقلة العملية السياسية في ليبيا، وقالت إن البلاد لا تستطيع تحمل السماح للمعرقلين بإفشال المسار

رحبت تيتيه بالتوصل إلى اتفاق يرسم مساراً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال 24 شهراً تحت سلطة تنفيذية موحدة

ذكرت أن الانقسام السياسي أثر سلباً على الاقتصاد مع تضخم تجاوز 14 بالمائة وتهريب الوقود واضطرابات البنية التحتية النفطية وتأخير الدراسة لنحو 1.6 مليون طالب