قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن المشير طنطاوي، رحمه الله، كان يسأله عما إذا كان يمكن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، فكان رد سيادته آنذاك، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه إذا انتخبهم الشعب فإنه يمكن تسليمهم الحكم.

وأضاف السيد الرئيس، أنه كان يرى آنذاك أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها يظل أولويةً مطلقة، وأنه من الأفضل أن تتحمل أي جماعة أو تيار مسئولية الحكم وفق إرادة الشعب على أن تتعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار، مؤكدًا أن المعيار الأهم لدى كل من يخلص لوطنه هو بقاء الدولة واستمرارها، بغض النظر عمن يتولى إدارة شئونها.

وأوضح السيد الرئيس أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة آنذاك كانت تستفسر منه، خلال فترة توليه مسئولية إدارة المخابرات الحربية، بشأن توقعاته لمن سيتولى الحكم في مصر، فكان تقديره أن جماعة الإخوان المسلمين هي التي ستصل إلى السلطة.

وأضاف سيادته أنه كان يتوقع في الوقت ذاته ألا يستمروا في الحكم لفترة طويلة، انطلاقًا من قناعته بأن التحديات التي تواجه الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته.

وأكد السيد الرئيس، أن المشير طنطاوي، رحمه الله، كان رجلًا حكيمًا.

وشهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الرابعة والأربعين بعنوان «بطل الأبطال»، وذلك بمناسبة الذكري الـ 53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.

الأسئلة الشائعة

قال إنه إذا انتخبهم الشعب فإنه يمكن تسليمهم الحكم

أكد أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها أولوية مطلقة، وأن بقاء الدولة أهم من هوية من يتولى إدارتها

توقع ألا يستمروا في الحكم لفترة طويلة لأن التحديات التي تواجه الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة