عرضت فضائية “القاهرة الإخبارية”، تقريرا بعنوان “عام على قمة شرم الشيخ.. مصر تواصل جهودها لترسيخ السلام وتتمسك برفض التهجير”، فبعد عام من قمة شرم الشيخ للسلام التي استضافتها مصر بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة العالم، تتواصل الجهود المصرية لتترجم القمة التاريخية إلى محطة مهمة في التحركات الدولية لإنهاء حرب غزة، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعلى مدار العام، تمسكت القاهرة بموقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين قسرًا أو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الوجود الفلسطيني على أرضه وصون حقوقه المشروعة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية عادلة تنهي الصراع وتمنع تجدد دوامات العنف والتصعيد.
حراك مصري دبلوماسي وإنساني على المستويات كافة، وتنسيق كامل مع واشنطن والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ استحقاقات خطة ترامب، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار وتأمين النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مع تأكيد المضي في ترتيبات المرحلة الثانية إلى جانب إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ولطالما تؤكد القاهرة أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة لإطلاق مسار سياسي جاد يعالج جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضمن عدم تجدد الحرب، ويفتح الطريق أمام سلام عادل وشامل ودائم.
وبعد عام على القمة، تظل التحركات المصرية متمسكة بأولوية تثبيت التهدئة وإجهاض مخططات التهجير، وتحويل وقف إطلاق النار إلى مسار مستدام نحو السلام، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويدعم أمن واستقرار شعوب المنطقة.
تؤكد مصر مواصلة جهودها لترسيخ السلام وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مع التمسك برفض تهجير الفلسطينيين والحفاظ على وجودهم وحقوقهم المشروعة
يشمل ضمان تنفيذ استحقاقات خطة ترامب، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع
تسعى القاهرة إلى البناء على زخم القمة لإطلاق مسار سياسي جاد يعالج جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويمنع تجدد الحرب ويفتح الطريق أمام سلام عادل وشامل ودائم


