نفى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي صحة الأنباء المتداولة بشأن توجه مديره كاش باتيل إلى روسيا لإجراء محادثات، مؤكدا أن المسؤول الأمريكي يشارك في أنشطة أمنية تقام بجامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا.

وأوضح المكتب، في منشور عبر منصة “إكس” يوم الأربعاء، أن باتيل موجود في الولايات المتحدة لحضور فعاليات متعلقة بالأجهزة الأمنية، رافضا ما ورد في تقارير إعلامية بشأن زيارته المزعومة إلى موسكو.

ووجّه المكتب انتقادات إلى قناة “MS NOW” التي نشرت الخبر، معتبرا أن مصادرها لا تمتلك معلومات موثوقة بشأن تحركات مدير الجهاز.

من جانبه، علّق باتيل على المنشور، مؤكدا أن الوقائع يجب أن تكون أساس التغطية الإعلامية، وليس العناوين المثيرة التي قد تثير الجدل دون الاستناد إلى معلومات دقيقة.

وجاء النفي الأمريكي ردا على تقرير للقناة تحدث عن وصول باتيل إلى روسيا بهدف إجراء محادثات، في حين كانت صحيفة “بوليتيكو” قد نشرت في يوليو الماضي تقريرا، نقلا عن مصادر داخل الإدارة الأمريكية، أفاد بأن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتزم زيارة روسيا في منتصف أكتوبر.

وفي موسكو، امتنع المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن التعليق على التقارير المتعلقة بالزيارة، قائلا للصحفيين إنه لا يملك ما يضيفه بشأن هذه الأنباء.

وتسلط هذه التطورات الضوء على تضارب المعلومات بشأن التحركات الخارجية المحتملة لمسؤولين أمريكيين، في ظل غياب تأكيد رسمي من الجانب الروسي بشأن إجراء محادثات مع باتيل.

الأسئلة الشائعة

مكتب التحقيقات الفيدرالي نفى صحة الأنباء المتداولة عن توجهه إلى روسيا لإجراء محادثات

قال المكتب إن باتيل موجود في الولايات المتحدة ويشارك في أنشطة أمنية بجامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف امتنع عن التعليق وقال إنه لا يملك ما يضيفه بشأن هذه الأنباء