قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، إن الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة «وطن الأبطال»، التي شرفها بالحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في رحاب الأكاديمية العسكرية المصرية بالتزامن مع ذكرى نصر أكتوبر المجيد، تشكل محطة وطنية بالغة الأهمية لتجديد العهد وتأكيد ثوابت الدولة المصرية في مواجهة التحديات المتتالية.

وأوضح «محمود»، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الفعالية تمثل وثيقة فكرية وسياسية متكاملة، ترسم بوضوح معالم المرحلة الراهنة وما تفرضه من متطلبات أساسية لحماية الوطن، مؤكدًا أن التحذير من خطورة الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعكس إدراكًا لأهمية الوعي باعتباره أحد أهم خطوط الدفاع عن الدولة، وأن العبث بالذاكرة التاريخية يستهدف التأثير في وعي المواطنين وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

وأشاد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عدم المساس بالدستور، معتبرًا أن هذا التأكيد يحمل رسالة مهمة بشأن احترام الإطار الدستوري المنظم للدولة المصرية، وصون إرادة الشعب، وترسيخ مبادئ دولة المؤسسات والقانون.

وأكد أن الدستور يمثل المرجعية الأساسية التي تنظم العلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وأن احترام أحكامه وثوابته يعزز الاستقرار المؤسسي ويحافظ على انتظام الحياة العامة، مشيرًا إلى أن قوة الدولة لا ترتبط فقط بقدرتها على مواجهة التحديات، وإنما تمتد أيضًا إلى التزامها بأطرها الدستورية والقانونية، بما يدعم ثقة المواطنين في مؤسساتهم ويحافظ على استقرار الوطن.

وأشار «محمود» إلى أن الربط بين التحديات الكبرى التي واجهتها الدولة المصرية في محطات مفصلية، مثل عامي 1973 و2013، يبرز أهمية وحدة الصف الوطني في اللحظات الفارقة من تاريخ البلاد، مؤكدًا أن الشعب المصري وقواته المسلحة كانا دائمًا في مقدمة المدافعين عن الوطن وهويته ومقدراته، وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل ضرورة أساسية لضمان الاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وشدد على أن الموقف المصري الثابت تجاه قضايا المنطقة، والتأكيد على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، إلى جانب التمسك بالسلام العادل ودعم القضية الفلسطينية عبر مسار حل الدولتين، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية وحرص القاهرة على دعم الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح الشعوب. وأضاف أن التحديات الاقتصادية والسياسية، مهما بلغت صعوبتها، يمكن التعامل معها من خلال العمل المستمر والتخطيط الواعي والتكاتف الوطني، استرشادًا برسالة الرئيس السيسي: «حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس».

ولفت «محمود» إلى أن عبارة الرئيس السيسي «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم» تمثل دعوة مباشرة لكل مواطن مصري إلى تحمل مسؤوليته الوطنية والمشاركة الإيجابية في حماية أمن البلاد واستقرارها، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا حقيقيًا بالتحديات، وحرصًا على المصلحة العامة، وتكاتفًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع.

واختتم بيانه بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى المواطنين، لا سيما الشباب، وترسيخ ثقافة احترام الدستور والقانون، والتصدي للشائعات بالمعلومات الموثوقة، داعيًا القوى الوطنية إلى مواصلة العمل والبناء والتعاون من أجل الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وصون مقدراتها، بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب المصري في التنمية والتقدم.

الأسئلة الشائعة

قال إن كلمة الرئيس خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين شددت على عدم المساس بالدستور وترسيخ دولة المؤسسات والقانون

اعتبر أن التحذير من الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس يعكس إدراكًا لأهمية الوعي باعتباره أحد أهم خطوط الدفاع عن الدولة

أكد أن الدستور هو المرجعية الأساسية التي تنظم العلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وأن احترامه يعزز الاستقرار المؤسسي ويحافظ على انتظام الحياة العامة